الهجرة تشعل الجدل السياسي في كندا.. ألبرتا وكيبيك تتجهان نحو تشديد القيود
أسئلة استفتاء ألبرتا تثير مخاوف الجاليات المهاجرة، فيما يسعى حزب كيبيك إلى خفض أعداد المقيمين الدائمين وتعزيز سيطرة المقاطعة على الهجرة
أسئلة استفتاء ألبرتا تثير مخاوف الجاليات المهاجرة، فيما يسعى حزب كيبيك إلى خفض أعداد المقيمين الدائمين وتعزيز سيطرة المقاطعة على الهجرة
رئيس الوزراء الكندي يدعو سكان المقاطعة إلى التصويت لصالح البقاء ضمن الاتحاد، وسط جدل بشأن الثروة النفطية وصلاحيات الحكومة الفدرالية ومستقبل الهجرة.
رئيس الوزراء الكندي يحذر من مخاطر الانقسام في ظل تصاعد التوترات الدولية والحرب التجارية الأميركية، ويدعو سكان ألبرتا إلى الحفاظ على وحدة البلاد قبل استفتاء الاثنين.
تعود جذور الخلاف بين ألبرتا والحكومة الفيدرالية الكندية إلى عقود، وسط تصاعد مطالب الاستقلال السياسي والاقتصادي، وصولاً إلى استفتاء 19 أكتوبر 2026 بشأن البقاء في كندا أو إجراء تصويت ملزم على الانفصال.
إلى جانب سؤال الانفصال، يصوّت سكان ألبرتا على تسعة أسئلة تتعلق بتعديل الدستور والهجرة والخدمات العامة، وسط انقسام حول المشاركة فيها وتداعيات نتائجها المحتملة.
يشارك رئيس الوزراء في تجمع «كندي إلى الأبد» مع نائب رئيس حكومة ألبرتا السابق توماس لوكاشوك، وسط تحركات سياسية بشأن مستقبل المقاطعة داخل الاتحاد الكندي.
استهدفت السحوبات الأخيرة العاملين في قطاعات ذات أولوية، بينها الطيران، وأصحاب عروض العمل في المناطق الريفية، ومرشحي مسار فرص ألبرتا.
أعلنت رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث أنها أدلت بصوتها المبكر لصالح بقاء المقاطعة ضمن كندا، قبل الاستفتاء المرتقب الذي يتضمن أيضًا مقترحات بشأن الهجرة والإصلاح الدستوري.
يتوجه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى كالجاري وإدمونتون لحشد الدعم لبقاء ألبرتا ضمن كندا، قبل تصويت مرتقب على بدء إجراءات قد تقود إلى استفتاء بشأن الانفصال.
خصوصيتك تهمّنا
نستخدم ملفات الارتباط (الكوكيز) لقياس عدد الزيارات ولعرض الإعلانات. اختر «موافق» للسماح بذلك أو «رفض». سياسة الخصوصية
Nous utilisons des témoins (cookies) pour mesurer l'audience et afficher de la publicité. Choisissez « موافق » (accepter) ou « رفض » (refuser).
نستخدم نحن وشركاؤنا في الإعلان بعض بياناتك لنقدّم لك محتوى وإعلانات تناسب اهتماماتك، وهذه الإعلانات تُبقي أخبار هلا كندا مجانية لكم. للحدّ من جمع بياناتك عدّل خياراتك، والمزيد في سياسة الخصوصية.