كالغاري – الخميس 15 أكتوبر 2026 – من المقرر أن يشارك رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في تجمع مؤيد لوحدة كندا بمدينة كالغاري، في وقت تستعد فيه ألبرتا لاستفتاء يتناول مستقبلها داخل الاتحاد الكندي.
ويأتي التجمع بالتعاون مع توماس لوكاشوك، نائب رئيس حكومة ألبرتا السابق ومؤسس مجموعة «كندي إلى الأبد»، ضمن تحركات تهدف إلى حشد الدعم لبقاء المقاطعة جزءاً من كندا.
كارني يدعم حملة «كندي إلى الأبد»
من المنتظر أن ينضم كارني إلى لوكاشوك في تجمع بمدينة كالغاري، في إطار حملة تسعى إلى تعزيز التأييد لوحدة البلاد، بالتزامن مع تصاعد النقاش بشأن احتمال انفصال ألبرتا.
وتأتي المشاركة ضمن سلسلة من التحركات المشتركة بين رئيس الوزراء ولوكاشوك للترويج لبقاء ألبرتا داخل الاتحاد الكندي، في ظل الجدل السياسي المتعلق بمستقبل المقاطعة.
وكان كارني قد استضاف مجموعة «كندي إلى الأبد» الشهر الماضي خلال اجتماع للحكومة الفيدرالية في بانف، ألبرتا، كما وقّع على منزل متنقل مزين بعلم ورقة القيقب، يستخدمه لوكاشوك في جولاته عبر المقاطعة لنشر رسائل مؤيدة لكندا.
وأكد كارني في مواقف سابقة أن كندا تستحق الدفاع عنها، مشدداً على أن البلاد تحقق نتائج أفضل عندما تعمل مكوناتها معاً.
ومن المقرر أيضاً أن يشارك رئيس الوزراء ولوكاشوك في تجمع مماثل بمدينة إدمونتون يوم الجمعة، في خطوة تواصل الحملة المؤيدة لبقاء ألبرتا ضمن كندا.
استفتاء ألبرتا يفتح باب النقاش حول الانفصال
تستعد ألبرتا للتصويت على مجموعة من الأسئلة التي طرحتها رئيسة حكومة المقاطعة دانييل سميث، ويبلغ عددها عشرة أسئلة، وفق المعلومات الواردة في التقرير.
ومن بين هذه الأسئلة، سؤال يتعلق ببقاء ألبرتا ضمن كندا، أو إجراء تصويت ثانٍ ملزم بشأن الانفصال عن الاتحاد الكندي.
ويضع هذا الطرح مستقبل العلاقة بين ألبرتا والحكومة الفيدرالية في صلب النقاش السياسي، وسط اختلاف المواقف بشأن مكانة المقاطعة داخل البلاد.
ويأتي تحرك كارني في هذا السياق لتأكيد موقف مؤيد لوحدة كندا، بينما تواصل الأطراف السياسية والمدنية التعبير عن رؤيتها بشأن مستقبل المقاطعة.
ولا يعني طرح سؤال بشأن إجراء تصويت ملزم على الانفصال أن ألبرتا قررت مغادرة كندا، إذ يتوقف المسار الفعلي على نتائج التصويت والإجراءات التي قد تترتب عليها.
تحركات سياسية متزامنة في كالغاري وإدمونتون
لا يقتصر النشاط السياسي المرتبط بمستقبل ألبرتا على تجمع كارني، إذ يشهد يوم الجمعة أيضاً مشاركة زعيم حزب المحافظين بيير بواليفر ورئيسة حكومة المقاطعة دانييل سميث في مؤتمر بمدينة كالغاري، حيث من المقرر أن يلقي الاثنان خطابين.
وتأتي هذه الفعاليات في وقت يتواصل فيه النقاش حول العلاقة بين ألبرتا والحكومة الفيدرالية، والقضايا السياسية التي تؤثر في مستقبل المقاطعة داخل كندا.
ومن خلال تجمعي كالغاري وإدمونتون، يسعى كارني ولوكاشوك إلى إبقاء رسالة الوحدة الكندية حاضرة في النقاش العام، بالتزامن مع التحركات المتعلقة بالتصويت في ألبرتا.
ويمثل الجدل حول مستقبل ألبرتا قضية سياسية مهمة للمقيمين في المقاطعة وفي بقية كندا، نظراً إلى ارتباطه بوحدة البلاد والعلاقة بين الحكومتين الإقليمية والفيدرالية.
وبالنسبة إلى السكان، من المهم التمييز بين الأسئلة المطروحة للتصويت وبين اتخاذ قرار فعلي بالانفصال؛ فالمعلومات الواردة تشير إلى أن أحد الأسئلة يتناول خيار البقاء ضمن كندا أو إجراء تصويت ثانٍ ملزم بشأن الانفصال.
ولا يتضمن التقرير إعلاناً عن تغيير فوري في وضع المقيمين القانوني أو برامج الهجرة أو الخدمات الحكومية نتيجة هذه التحركات.
كما لا يوضح تفاصيل الإجراءات التي قد تلي التصويت، ما يجعل متابعة الإعلانات الرسمية الصادرة عن حكومة ألبرتا والحكومة الكندية ضرورية لفهم أي تطورات لاحقة.


