هلا كندا – حذّر تقرير لصحيفة “إندبندنت” من أن تأثير الجفاف لا يقتصر على مجرد الإحساس بالعطش، بل يمتد ليصيب أعضاء الجسم ووظائفه الحيوية ويضعف القدرات الذهنية، مما ينعكس على مستوى النشاط والإنتاجية وجودة الحياة بشكل عام.
وأوضح التقرير، استنادًا إلى آراء أطباء وخبراء، تسعة مخاطر رئيسية يسببها نقص شرب الماء:
رائحة الفم الكريهة
قال الدكتور نافيد أصف إن قلة شرب الماء تقلل إفراز اللعاب، مما يؤدي إلى انبعاث رائحة فم غير محببة.
الرغبة في تناول السكر
أضاف أصف أن الكبد يحتاج إلى الماء لتحويل الجلايكوجين إلى جلوكوز للطاقة، وعند الجفاف ينخفض مستوى السكر في الدم، ما يولّد رغبة قوية في تناول السكريات.
تفاقم الحساسية
يزداد مستوى بعض المواد الكيميائية في الدم عند الجفاف، مما يضاعف حدة الاستجابات التحسسية.
اختلال توازن الإلكتروليت وتشنجات العضلات
أكدت الدكتورة نادرة أوال أن الإلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم ضرورية لوظائف الأعصاب والعضلات، والجفاف يخلّ بتوازنها، ما يسبب تشنجات عضلية، تقلصات لا إرادية، وقد يصل الأمر إلى فقدان الوعي.
شيخوخة الجلد المبكرة
قالت أوال إن نقص الترطيب يجعل الجلد جافًا وأقل مرونة وأكثر عرضة للتلف، ما يؤدي على المدى الطويل إلى ظهور علامات الشيخوخة مبكرًا.
انخفاض ضغط الدم
أشارت أوال إلى أن فقدان السوائل يخفض ضغط الدم ويقلل وصول الأكسجين إلى أنسجة الجسم، ما قد يسبب صدمة نقص حجم الدم، وهي حالة مهددة للحياة.
التأثيرات الإدراكية
أوضحت أوال أن الدماغ شديد الحساسية لتغيرات الترطيب، حتى الجفاف البسيط يضعف التركيز والذاكرة واتخاذ القرار. وفي الحالات القصوى يؤدي إلى ارتباك وتشويش خطير، خصوصًا أثناء القيادة أو تشغيل الآلات.
التعب والضعف البدني
نقص الماء يقلل من كفاءة نقل العناصر الغذائية والأكسجين إلى الخلايا، مما يضعف الأداء الجسدي ويسبب الشعور بالتعب.
أمراض الكلى والتهابات المسالك البولية
حذرت أوال من أن الجفاف المزمن يزيد من خطر تكوّن حصى الكلى بسبب تركيز المعادن في البول، كما يرفع احتمالية الإصابة بالتهابات المسالك البولية ويشكل عبئًا إضافيًا على الكلى على المدى الطويل.