هلا كندا -حذّر باحثون كنديون من تزايد استخدام المراهقين لمكملات ومنشطات تحسين الأداء الرياضي، مؤكدين أن أطباء الأطفال وأطباء الأسرة وأولياء الأمور بحاجة إلى معرفة أوسع بالمواد التي يلجأ إليها اليافعون سواء في التمارين الرياضية أو أثناء المشاركة في المنافسات.
وكشف مسح شمل 857 طبيب أطفال في كندا أن 17% منهم عالجوا مراهقين احتاجوا إلى رعاية طبية نتيجة استخدام مكملات غذائية أو عقاقير منشطة خلال العام الماضي، حيث سُجِّلت 55 حالة، تعافى معظمها بشكل كامل، في حين واجه 20 مريضاً مشكلات صحية مستمرة أو نتائج غير واضحة.
وأوضح الباحث المشارك كايل جانسون، الأستاذ المساعد بجامعة تورونتو، أن الاستخدام المتزايد يشمل مكملات متاحة بشكل قانوني مثل بروتين مصل الحليب (Whey Protein)، الكرياتين، وخليط ما قبل التمرين، إلى جانب عقاقير غير قانونية مثل الستيرويدات الابتنائية.
وأضاف أن الأطباء رصدوا مضاعفات مرتبطة بالكلى والجهاز الهضمي.
وأشار جانسون إلى أن أكثر من نصف الأطباء لا يقومون بفحص روتيني لاستخدام هذه المواد، بينما أفاد ربعهم تقريباً بعدم امتلاكهم معرفة كافية بها، داعياً مقدمي الرعاية الصحية إلى التثقيف حول طبيعة هذه المكملات، طرق تسويقها، وتأثيرها على المراهقين.
وأكد أن عوامل مثل وسائل التواصل الاجتماعي وتشجيع الأصدقاء تلعب دوراً كبيراً في دفع اليافعين لاستخدام هذه المنتجات، داعياً الأطباء والأهل إلى ضمان الاستخدام الآمن للمكملات المشروعة، والتدخل الفوري في حال وجود توجه نحو تعاطي المنشطات المحظورة.
وأجري الاستطلاع ضمن البرنامج الكندي للمراقبة في طب الأطفال التابع للجمعية الكندية لطب الأطفال، ونُشرت نتائجه في 27 أغسطس 2025.