هلا كندا – أطلقت شرطة بيل الإقليمية حملة RIDE الموسمية لعام 2025 بالتعاون مع منظمة “الأمهات ضد القيادة تحت التأثير”، في إطار جهود مكثفة للتصدي للقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات خلال موسم العطلات.
وتمتد الحملة من 15 نوفمبر إلى 31 ديسمبر، وتشهد نشر مزيد من عناصر شرطة الطرقات لإجراء فحوصات ميدانية واسعة في مختلف مناطق الإقليم.
وأكدت شرطة بيل أن القيادة تحت تأثير الكحول ما زالت تمثل خطراً كبيراً، بينما تفرض القيادة تحت تأثير المخدرات تحديات جديدة تتطلب أدوات متطورة وتدريباً متخصصاً.
وأوضحت أن برنامج RIDE تطور استجابة لقضايا السلامة بعد تقنين القنب والأزمة المستمرة للمواد الأفيونية وانتشار تعاطي مزيج من المواد بين السائقين.
ودعت الشرطة السائقين إلى التمسك بمبدأ “صفر تسامح” مع القيادة تحت تأثير أي مادة، وطالبتهم بوضع خطط مسبقة للعودة إلى منازلهم واستخدام وسائل النقل العام أو خدمات الركوب.
إضافة إلى الإبلاغ فوراً عبر 911 عن أي سائق يُشتبه في أنه يقود تحت التأثير.
وأظهرت بيانات العام الماضي تسجيل 131 مخالفة قيادة مخمورة وتوجيه 85 تعليقاً فورياً للرخصة بعد فحص أكثر من 12 ألف مركبة.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى من حملة هذا العام، فحصت الشرطة أكثر من 700 مركبة وأجرت 181 اختباراً ميدانياً وأسفرت النتائج عن توجيه خمس مخالفات.
وقال نائب رئيس الشرطة مارك أندروز إن القيادة تحت التأثير “قرار يعرّض الأرواح للخطر”.
داعياً إلى الاحتفال بمسؤولية خلال موسم العطلات.
فيما شددت الرئيسة التنفيذية لـ”MADD كندا” داون ريغان على أن القيادة المخمورة “ليست حادثاً بل خياراً مدمراً”، ودعت الجميع إلى وضع ترتيبات آمنة للعودة إلى المنزل لضمان موسم عطلات خالٍ من الحوادث.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


