هلا كندا – أدى الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية إلى اضطرابات في السفر الجوي، مع نشر عناصر من وكالة الهجرة والجمارك في بعض المطارات.
أفادت الجهات المعنية أن تمويل وزارة الأمن الداخلي توقف منذ منتصف فبراير، ما أدى إلى عمل موظفي أمن المطارات دون رواتب.
ومع تصاعد الأزمة، أعلنت الإدارة الأمريكية دعم فرق التفتيش في المطارات عبر الاستعانة بعناصر إضافية، دون توضيح كامل لمهامهم.
وتشير البيانات الرسمية إلى غياب نحو 11 بالمئة من موظفي التفتيش عن العمل، فيما استقال مئات آخرون منذ بدء الإغلاق.
وأدى ذلك إلى إغلاق بعض نقاط التفتيش مؤقتًا وارتفاع فترات الانتظار بشكل ملحوظ للمسافرين.
ويثير تزايد وجود عناصر الهجرة والجمارك مخاوف بين المسافرين، بمن فيهم الكنديون، بشأن إجراءات السفر عبر الحدود.
وتشير التوضيحات إلى أن هذه الخطوة تنظيمية، ولا تمثل تغييرًا في السياسات الأساسية.
حيث تبقى قرارات الدخول بيد سلطات الحدود الأمريكية.
كما تؤكد الإرشادات أن السفر إلى الولايات المتحدة يظل متاحًا للكنديين دون تأشيرة لفترات قصيرة.
مع ضرورة تقديم معلومات دقيقة حول مدة الإقامة والغرض من الزيارة.
ويُتوقع من المسافرين الالتزام بالقوانين والإجابة بوضوح على الأسئلة عند الطلب.
وتشير المعطيات إلى زيادة التدقيق على المسافرين المتكررين، خاصة لأغراض العمل، مع التركيز على طبيعة الزيارة ومصدر الدخل.
كما يواجه العاملون المستقلون تدقيقًا أكبر في حال ارتباط أنشطتهم بجهات داخل الولايات المتحدة.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار تداعيات الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة.
ما ينعكس على حركة السفر والإجراءات الأمنية، ويزيد من أهمية استعداد المسافرين والتزامهم بالمتطلبات الرسمية.


