هلا كندا – اجتمع قادة سياسيون وخبراء سياسات من عدة دول، السبت، في تورونتو ضمن فعاليات Global Progress Action Summit.
وهذا لمناقشة الأمن الاقتصادي والتعاون الدولي ومستقبل الديمقراطية وسط التحديات العالمية المتزايدة.
وشاركت في القمة، التي نظمتها Canada 2020 وCenter for American Progress Action Fund، شخصيات بارزة، بينها مارك كارني، ووزيرة الصناعة ميلاني جولي، ووزيرة الخارجية أنيتا أناند، ووزير المالية فرانسوا-فيليب شامبين، إضافة إلى الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
وافتتحت جولي أعمال القمة بحوار مع بيت بوتيجيج حول إعادة بناء الثقة الاقتصادية.
وقالت إن ما يحدث في الولايات المتحدة ينعكس على العالم بأسره.
مؤكدة أن تراجع أداء الديمقراطية الأميركية يؤثر على باقي الديمقراطيات.
من جهتها، شددت أناند خلال جلسة حول العلاقات الكندية الأميركية على أهمية تنويع التجارة لتقليل المخاطر، في ظل ما وصفته بانهيار النظام التجاري العالمي الحالي، مؤكدة أن الكنديين والأميركيين يريدون استمرار النمو المشترك بين البلدين.
وفي كلمته، أكد كارني أن كندا ما زالت تملك أفضل اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة.
مشيراً إلى أن أكثر من 85 بالمئة من السلع تعبر الحدود من دون رسوم جمركية.
رغم استمرار الرسوم الأميركية على قطاعات مثل الصلب والألمنيوم والسيارات.
وقال كارني إن كندا تبقى منفتحة على تكامل اقتصادي أعمق مع الولايات المتحدة ضمن ما سماه “Fortress North America” في بعض القطاعات، لكنه أوضح أن أوتاوا مستعدة أيضاً للتوسع نحو أسواق جديدة إذا تعذر ذلك.
كما تناول كارني ملف الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن الكنديين يريدون تقنيات آمنة وسيادية تخلق فرصاً اقتصادية وتدعم الخدمات العامة. وفي ختام كلمته، دعا إلى اتخاذ خطوات اقتصادية جريئة لمواجهة حالة عدم اليقين العالمية.


