هلا كندا – أطلق شرطي فيدرالي النار على امرأة كانت تقود سيارتها في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، مما أدى إلى وفاتها، وذلك بعد مزاعم محاولتها دهس عناصر الأمن خلال حملة واسعة لملاحقة المهاجرين.
وقالت وزارة الأمن الداخلي في بيان رسمي، إن رجل أمن من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك أطلق النار على المرأة داخل سيارتها في أحد الأحياء السكنية.
ويعد هذا الحادث تصعيدًا جديدًا في سلسلة العمليات الأمنية الأخيرة، التي استهدفت عدة مدن أميركية كبرى منذ عام 2024، وقد أسفرت هذه الحملات عن مقتل خمس ضحايا على الأقل.
وشهدت مدينتا مينيابوليس وسانت بول حالة من التوتر، حيث يشارك في الحملة الأمنية الحالية نحو ألفي رجل أمن، مع التركيز جزئيًا على مزاعم احتيال تشمل بعض السكان الصوماليين.
وتجمع محتجون في موقع الحادث ونددوا بأعمال رجال الأمن المحليين والفيدراليين، مطالبين برحيل وكالة الهجرة عن المدينة والولاية.
وأكد عمدة مينيابوليس، جاكوب فراي، أن العملية تسببت في فوضى، وقال على منصات التواصل الاجتماعي: “نقف بصلابة مع مجتمعات المهاجرين واللاجئين لدينا، ونطالب برحيل وكالة الهجرة فورًا”.
ويقع موقع الحادث في حي جنوب وسط المدينة، على بعد 1.5 كيلومتر من المكان الذي قتل فيه جورج فلويد عام 2020، والذي أثار اضطرابات واسعة آنذاك.
ويأتي هذا التطور في سياق حملات أمنية متكررة نفذتها وكالة الهجرة والجمارك الأميركية في عدة مدن، ما أدى إلى زيادة التوتر بين السلطات والمجتمعات المهاجرة، وسط مخاوف من تصاعد الاحتجاجات والمواجهات.


