هلا كندا – بدأت الولايات المتحدة نشر عناصر من وكالة الهجرة والجمارك في مطاراتها لدعم التفتيش الأمني، ما أثار مخاوف بشأن صلاحياتهم الواسعة.
جاء هذا الإجراء ضمن خطة أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الإغلاق الحكومي الجزئي، حيث تم نشر عناصر ICE في عدة مطارات، بينها أتلانتا ونيو أورلينز وهيوستن.
ويهدف القرار إلى دعم عناصر إدارة أمن النقل عبر مراقبة المخارج والتحقق من هويات المسافرين.
وذلك في ظل تعثر تمويل وزارة الأمن الداخلي منذ فبراير الماضي.
وأشار خبراء إلى أن القوانين لم تتغير بشكل كبير بالنسبة للمسافرين الكنديين، لكن زيادة الوجود الأمني جعل الإجراءات أكثر وضوحًا وتشددًا. وأوضح مختصون أن عناصر ICE يتمتعون بصلاحيات واسعة.
وتشمل إجراء تفتيشات إضافية وفحص الأجهزة الإلكترونية للمسافرين.
وأضافت التقديرات أن المسافرين قد يواجهون تأخيرات في حال تحويلهم إلى التفتيش الثانوي.
ويتم التدقيق بشكل أعمق في البيانات الشخصية وسجل السفر، وقد يؤدي ذلك إلى رفض الدخول أو اتخاذ إجراءات قانونية.
وأكد خبراء أن السلطات الكندية يمكنها تقديم دعم قنصلي للمواطنين. لكنها لا تستطيع التدخل في قرارات السلطات الأمريكية، التي تبقى خاضعة لقوانينها الداخلية.
ويأتي هذا التطور في سياق تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات الأمريكية خلال فترات التوتر السياسي والمالي.
ما يستدعي من المسافرين، خاصة الكنديين، الاستعداد لإجراءات تفتيش أكثر صرامة والتأكد من الالتزام الكامل بالقوانين أثناء السفر.


