هلا كندا – دافعت شرطة تورونتو عن قرار جديد يمنع الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين داخل أحياء سكنية في منطقة نورث يورك، معتبرة الخطوة تقييدًا معقولًا للحقوق.
وأوضح نائب رئيس الشرطة أن القرار يسمح باستمرار التظاهرات في الشوارع الرئيسية مثل باثورست وشيبارد، لكنه يمنع انتقال المحتجين إلى الشوارع السكنية الهادئة.
وأكد أن المخالفين سيحصلون أولًا على تحذير شفهي، وقد يواجهون توقيفًا في حال عدم الامتثال.
وتشير الجهات المعنية إلى أن المنطقة شهدت احتجاجات متكررة منذ أحداث أكتوبر، ما دفع الشرطة لاتخاذ إجراءات تهدف إلى تحقيق توازن بين حقوق المتظاهرين وراحة السكان.
وأكدت أن القرار يقتصر حاليًا على هذه المنطقة وقد يتم توسيعه لاحقًا عند الحاجة.
في المقابل، لقي القرار دعمًا من بعض المسؤولين المحليين، فيما عبّرت منظمات حقوقية عن قلقها من تأثيره على حرية التعبير والتجمع. وأكدت هذه الجهات أن الفضاء العام يجب أن يظل متاحًا للاحتجاج السلمي.
كما أعلنت شرطة تورونتو عن إنشاء وحدة جديدة لمكافحة الإرهاب، تهدف إلى تعزيز القدرة على رصد التهديدات ومنع العنف.
وتشمل الخطة أيضًا إطلاق مبادرة لزيادة التواجد الأمني في دور العبادة والمناطق السياحية.
وأكدت الشرطة أن هذه الإجراءات تأتي استجابة لتزايد التوترات العالمية وارتفاع الحوادث المرتبطة بالكراهية، مشيرة إلى أن نشر عناصر أمنية إضافية لا يعني وجود تهديد وشيك.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد النقاش في كندا حول التوازن بين الأمن العام وحماية الحريات، خاصة في ظل التوترات الدولية وانعكاساتها على الداخل.


