هلا كندا – أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنّها ستبدأ اعتباراً من الجمعة سحب جوازات السفر من المواطنين الأميركيين الذين لديهم ديون كبيرة متعلقة بنفقة الأطفال بأوامر قضائية.
وقالت الوزارة إنّ الإجراء سيشمل في مرحلته الأولى الأشخاص الذين يدينون بأكثر من 100 ألف دولار أميركي.
ويُقدّر عددهم بنحو 2700 شخص، وفق بيانات وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية.
وأكدت الوزارة أنّ السياسة الجديدة تهدف إلى دعم رفاهية الأطفال وفرض عواقب فعلية على المتخلفين عن دفع النفقة، بموجب القوانين الفيدرالية الحالية.
وأضافت أنّ البرنامج سيتوسع أيضاً ليشمل الأشخاص الذين تتجاوز ديونهم 2500 دولار أميركي من النفقة غير المدفوعة، استناداً إلى قانون صدر عام 1996.
وفي السابق، كانت السلطات الأميركية تكتفي غالباً برفض طلبات تجديد جوازات السفر للأشخاص المتأخرين في دفع النفقة، لكن السياسة الجديدة تسمح بإلغاء جوازات السفر السارية بالفعل.
وأوضحت وزارة الخارجية أنّ وزارة الصحة والخدمات الإنسانية ستزوّدها بقوائم الأشخاص المتأخرين في الدفع، ليتم اتخاذ إجراءات سحب الجوازات بحقهم.
وقالت مساعدة وزير الخارجية للشؤون القنصلية مورا نامدار إنّ توسيع البرنامج يمثل “إجراءً منطقياً أثبت فعاليته في دفع المتأخرين إلى تسوية ديونهم”.
وأضافت أنّ المواطنين سيتمكنون من استعادة امتياز الحصول على جواز السفر بعد تسوية ديون النفقة المستحقة عليهم.
وأشارت الوزارة إلى أنّ البرنامج ساهم منذ عام 1998 في تحصيل نحو 657 مليون دولار من متأخرات نفقة الأطفال، بينها أكثر من 156 مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية فقط.


