هلا كندا – أكدت كبيرة مسؤولي الصحة العامة في كندا جوس رايمر أنّ خطر انتشار سلالة فيروس هانتا الجديدة داخل كندا لا يزال منخفضاً، داعية السكان إلى تجنب القوارض للحد من خطر العدوى.
وقالت رايمر إنّ فيروس هانتا ينتقل عادةً عبر القوارض.
وقد يصيب البشر في بعض الحالات من خلال استنشاق جزيئات الفيروس الموجودة في بول القوارض أو فضلاتها أو لعابها.
وجاءت التصريحات بعد تفشٍ للفيروس على متن السفينة السياحية MV Hondius في أبريل الماضي.
حيث سُجلت ثماني إصابات وثلاث وفيات مرتبطة بسلالة “أنديز” من فيروس هانتا.
وأكدت وكالة الصحة العامة الكندية أنّ هناك 10 كنديين يُشتبه في تعرضهم للفيروس.
بينهم ستة داخل كندا وأربعة لا يزالون على متن السفينة.
وأضافت الحكومة الفيدرالية أنّ ثلاثة أشخاص مرتبطين بالرحلة يعزلون أنفسهم حالياً في مقاطعتي أونتاريو وكيبيك، من دون ظهور أي أعراض عليهم حتى الآن.
كما أوضحت رايمر أنّ السلطات الصحية المحلية تتابع حالات ثلاثة كنديين إضافيين.
بينهم شخصان في ألبرتا وشخص في أونتاريو.
وشددت المسؤولة الصحية على أنّه لا توجد أدلة تشير إلى انتقال الفيروس من أشخاص لا تظهر عليهم الأعراض.
وأكدت أنّ سلالة “أنديز” هي النوع الوحيد المعروف من فيروس هانتا القادر على التسبب بانتقال محدود بين البشر، موضحةً أنّ هذه السلالة موجودة في أمريكا الجنوبية وليست موجودة في كندا.
من جانبها، قالت وزيرة الصحة الكندية مارجوري ميشيل إنّ السلطات تبذل كل ما يمكن لتقليل خطر انتقال العدوى، مؤكدةً أنّ الوضع ما زال تحت السيطرة.
وتوصي السلطات الصحية الكندية السكان بالابتعاد عن القوارض وتنظيف الأماكن الملوثة بها بطريقة آمنة لتفادي الإصابة.


