انتقل إلى المحتوى

إصابة امرأة وخمسة أطفال بحادث دهس خطير في أونتاريو

طفلة تبلغ عامين في حالة حرجة بعد اصطدام سيارة بمجموعة كانت تعبر الشارع في أوشاوا

هلا كندا – أوشاوا – الأربعاء 21 أكتوبر 2026 – أُصيبت امرأة وخمسة أطفال بعدما صدمتهم سيارة أثناء عبورهم أحد الشوارع في مدينة أوشاوا بمقاطعة أونتاريو، صباح الأربعاء، في حادث مروري استدعى نقل المصابين إلى المستشفى.

فيما ترقد طفلة تبلغ عامين في حالة حرجة بعد تعرضها لإصابات تهدد حياتها، وفقًا لما أعلنته شرطة المنطقة.

ووقع الحادث عند تقاطع شارع شيريدان مع طريق ريرسون كريسنت، قرابة الساعة 9:25 صباحًا، عندما كانت المرأة والأطفال يعبرون الطريق، قبل أن تصدمهم سيارة كانت تسير باتجاه الجنوب وانعطفت إلى اليسار عند التقاطع.

وأكدت الشرطة أن الطفلة البالغة عامين نُقلت في البداية إلى مستشفى محلي، قبل أن يجري نقلها جوًا إلى مركز متخصص في علاج الإصابات الخطيرة بمنطقة تورونتو، بسبب خطورة حالتها. ولم تتوفر حتى الآن معلومات إضافية بشأن تطورات وضعها الصحي.

طفلة في الثانية من عمرها تعاني إصابات تهدد حياتها

وأوضح الرقيب بالإنابة نيكولاس غلوكستين، من شرطة دورهام الإقليمية، أن الطفلة التي تعرضت لأخطر الإصابات تبلغ عامين، مشيرًا إلى أنها تلقت الرعاية الأولية في أحد المستشفيات المحلية، قبل نقلها بواسطة خدمة الإسعاف الجوي «أورنج» إلى مركز متخصص في الإصابات بمنطقة تورونتو.

وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق أن إحدى الطفلات تعرضت لإصابات خطيرة تهدد حياتها، وأنها بحاجة إلى النقل إلى مركز متخصص لتلقي العلاج. وجاء التوضيح اللاحق ليؤكد أن المصابة هي طفلة تبلغ عامين.

وقال غلوكستين إن الشرطة ستقدم تحديثًا بشأن حالتها الصحية عندما تتوفر معلومات جديدة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الإصابات التي تعرضت لها.

ويُعد نقل المصابين إلى مراكز متخصصة في الإصابات الخطيرة إجراءً مهمًا في الحالات التي تتطلب إمكانات علاجية متقدمة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأطفال صغار تعرضوا لحوادث مرورية شديدة.

ولم تعلن الشرطة حتى الآن عن تطورات إضافية بشأن الحالة الصحية للطفلة، كما لم تقدم تفاصيل حول مدة بقائها في المستشفى أو طبيعة العلاج الذي تتلقاه.

أربعة أطفال آخرون أصيبوا بجروح طفيفة

وبحسب المعلومات التي قدمتها الشرطة، نُقل أربعة أطفال آخرين إلى مستشفى محلي بعد تعرضهم لإصابات وصفت بأنها طفيفة.

كما أصيبت المرأة التي كانت تعبر الشارع برفقة الأطفال بجروح خطيرة، لكنها لا تهدد حياتها، وفقًا للتقييم الذي أعلنته الشرطة.

وبذلك، بلغ عدد المصابين في الحادث ستة أشخاص، هم امرأة وخمسة أطفال، وجميعهم نُقلوا إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

ولم تكشف الشرطة عن أعمار الأطفال الأربعة الآخرين، أو عن طبيعة العلاقة التي تربط المرأة بهم، كما لم تُعلن هويات المصابين.

وتشير المعلومات المتاحة إلى تفاوت خطورة الإصابات بين الضحايا، إذ تعرضت الطفلة البالغة عامين لإصابات تهدد حياتها، فيما وصفت إصابات المرأة بأنها خطيرة ولكنها غير مهددة للحياة، بينما كانت إصابات الأطفال الأربعة الآخرين طفيفة.

ولم يتضمن التحديث الذي قدمته الشرطة معلومات إضافية عن الحالة الصحية للمرأة أو الأطفال الأربعة، كما لم يصدر حتى الآن إعلان عن موعد خروج أي منهم من المستشفى.

كيف وقع الحادث عند التقاطع؟

قال غلوكستين، خلال حديثه إلى وسائل الإعلام من موقع الحادث بعد ظهر الأربعاء، إن المرأة والأطفال كانوا يعبرون الطريق عندما اصطدمت بهم سيارة متجهة جنوبًا، أثناء قيام سائقها بالانعطاف إلى اليسار.

وأوضح أن الحادث وقع عند تقاطع يخضع لنظام توقف في اتجاهين، مشيرًا إلى أن السيارة التي كانت تنعطف لم يكن أمامها إشارة توقف تلزمها بالتوقف عند التقاطع.

وتُعد هذه التفاصيل جزءًا من المعلومات الأولية التي قدمتها الشرطة بشأن ظروف التصادم، لكن التحقيق لا يزال مستمرًا لتحديد ملابساته بدقة.

ولم تعلن الشرطة حتى الآن عن السبب النهائي للحادث، أو ما إذا كانت هناك عوامل أخرى ساهمت في وقوعه. كما لم توضح ما إذا كان السائق قد لاحظ المرأة والأطفال قبل الاصطدام، أو ما إذا كانت هناك تسجيلات مصورة للحادث يمكن أن تساعد المحققين في إعادة بناء ما حدث.

وتعمل الشرطة على جمع المعلومات المتعلقة بالتصادم، بما في ذلك ظروف حركة المرور عند التقاطع والاتجاه الذي كانت تسلكه السيارة لحظة وقوع الحادث.

ولم يُعلن عن توجيه اتهامات إلى السائق حتى الآن، كما لم تذكر الشرطة أن السرعة أو القيادة المتهورة كانتا سببًا مؤكدًا في وقوع الحادث.

السائق بقي في موقع الحادث ويتعاون مع الشرطة

أكد غلوكستين أن سائق السيارة بقي في موقع التصادم عقب وقوعه، وأنه يتعاون مع التحقيق الجاري.

ولم تكشف الشرطة عن هوية السائق أو عمره، كما لم تقدم تفاصيل إضافية بشأن ما إذا كان قد تعرض لإصابات خلال الحادث.

ويواصل المحققون عملهم لتحديد الظروف التي أدت إلى اصطدام السيارة بالمرأة والأطفال، في وقت لم تُعلن فيه السلطات عن جدول زمني لاستكمال التحقيق أو نشر النتائج النهائية.

وتطلب الشرطة من السائقين تجنب المنطقة المحيطة بالتقاطع الذي وقع فيه الحادث، بعدما أُغلق تقاطع ريرسون كريسنت وشارع شيريدان أمام حركة المرور أثناء إجراء التحقيقات.

ودعت السلطات مستخدمي الطريق إلى اختيار مسارات بديلة إلى حين انتهاء أعمال الشرطة وإعادة فتح التقاطع، دون تحديد موعد لعودة حركة المرور إلى طبيعتها.

ويأتي الحادث في وقت لا تزال فيه تفاصيل مهمة غير معروفة، من بينها السبب النهائي للتصادم، وما إذا كان السائق سيواجه أي إجراءات قانونية بعد انتهاء التحقيق.

ومن المتوقع أن تقدم شرطة دورهام الإقليمية معلومات إضافية عندما تتضح نتائج التحقيقات أو تتوفر مستجدات بشأن الحالة الصحية للمصابين، ولا سيما الطفلة البالغة عامين التي نُقلت جوًا إلى مركز متخصص في الإصابات بمنطقة تورونتو.

 

محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني

قد يعجبك أيضاً

مقترح لك