انتقل إلى المحتوى

استفتاء ألبرتا: سكان المقاطعة يصوتون للبقاء أو الانفصال عن كندا

أكثر من مليون شخص أدلوا بأصواتهم مسبقًا ونتائج سؤال الانفصال قد تظهر فجر الثلاثاء

حاكمة ألبرتا دانييل سميث
حاكمة ألبرتا دانييل سميث
مباشر1 تحديث
  1. عبّرت الرئيسة المشاركة لإحدى المجموعات المطالبة باستقلال مقاطعة ألبرتا عن "دهشتها" إزاء قرار حاكمة المقاطعة، دانييل سميث، "خوض حملة ضد" انفصال ألبرتا عن كندا. وقالت: "أعتقد أن على أي زعيم في مثل هذا المنصب أن يلتزم الحياد، وينتظر الحصول على تفويض من الشعب؛ وهو بالضبط ما يوفره الاستفتاء". ورغم أن سميث حثت سكان ألبرتا على دعم الأسئلة التسعة الأخرى الواردة في ورقة الاستفتاء، إلا أنها صرحت بأنها صوتت الأسبوع الماضي لصالح بقاء المقاطعة ضمن كندا، وشجعت الآخرين على أن يحذوا حذوها.

هلا كندا – إدمونتون – الاثنين 19 أكتوبر 2026 – بدأ التصويت في استفتاء ألبرتا، الاثنين، للإجابة عن 10 أسئلة تتناول الهجرة وصلاحيات المقاطعة الدستورية والقضائية، إلى جانب سؤال محوري بشأن البقاء ضمن كندا أو إجراء استفتاء ملزم للانفصال.

وسبق أن أدلى أكثر من مليون شخص بأصواتهم عبر التصويت المبكر والبريد، فيما تستمر مراكز الاقتراع حتى الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت الجبلي، أي العاشرة مساءً بتوقيت شرق كندا.

وتتوزع الأسئلة العشرة على ثلاثة محاور رئيسية، إذ تتناول الأسئلة الخمسة الأولى المهاجرين وإمكانية حصولهم على الرعاية الصحية والتعليم والجنسية، بينما تركز الأسئلة الأربعة التالية على الصلاحيات الدستورية والقضائية لألبرتا داخل كندا.

أما السؤال العاشر، فيطلب من الناخبين الاختيار بين بقاء المقاطعة ضمن كندا أو المضي نحو استفتاء ثانٍ ملزم بشأن الانفصال.

تحذيرات من تداعيات سياسية واقتصادية

حذّر توماس لوكاشوك، نائب رئيس حكومة ألبرتا السابق ومؤسس حملة «Forever Canadian»، من أن الاستفتاء قد يبعث برسائل تتجاوز الخلافات السياسية مع الحكومة الفيدرالية.

وقال لوكاشوك إن أوتاوا استمعت بالفعل إلى مطالب ألبرتا، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء مارك كارني زار المقاطعة مرات أكثر خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية مقارنة بإجمالي زيارات رئيسي الوزراء السابقين خلال الفترة التي أشار إليها.

ودعا الناخبين إلى التفكير في تأثير التصويت على المستثمرين، خصوصًا مع الإعلان عن مشروعات كبرى تحتاج إلى استثمارات واسعة.

وحذّر من مخاطر استخدام صناديق الاقتراع لإيصال رسائل سياسية، مستشهدًا بتجربة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

راشيل نوتلي تتوقع دعم البقاء ضمن كندا

من جانبها، أعربت رئيسة حكومة ألبرتا السابقة راشيل نوتلي عن تفاؤل حذر بشأن تصويت السكان لصالح البقاء ضمن كندا.

وقالت نوتلي إن كثيرًا من سكان المقاطعة يشعرون بالإحباط بسبب وصول النقاش حول الانفصال إلى هذه المرحلة، محذرة من حالة عدم اليقين التي قد تؤثر على قطاع الأعمال وتزيد الانقسام بين السكان.

وأضافت أن أغلبية قوية من سكان ألبرتا يعتزون بكونهم كنديين ويريدون بقاء المقاطعة ضمن الاتحاد الكندي.

كما حمّلت نوتلي الحزب الحاكم ورئيسة الحكومة دانييل سميث مسؤولية المساهمة في وصول النقاش إلى هذا المستوى.

متى تظهر النتائج؟

أعلنت هيئة الانتخابات في ألبرتا أنها ستبدأ فرز الأصوات المدلى بها عبر البريد والتصويت المبكر عند الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي.

ومن المقرر أن تبدأ النتائج بالظهور بعد إغلاق مراكز الاقتراع، فيما يُتوقع إعلان نتائج السؤال العاشر المتعلق بالانفصال بين الساعة الواحدة والرابعة صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي.

وتترقب المقاطعة النتائج وسط نقاش سياسي واسع بشأن علاقتها بالحكومة الفيدرالية ومستقبلها داخل كندا.

 

محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني

كل مقالات الكاتب