انتقل إلى المحتوى
عاجل

حريق مروع في ريتشموند هيل بتورونتو يودي بحياة رجل ويُشعل منزلين

النيران التهمت منزلين وثلاث سيارات فجر الأربعاء، فيما وصف رجال الإطفاء موقع الحادث بأنه من أكثر المشاهد فوضوية التي واجهوها.

خبر عاجل

هلا كندا – تورونتو – الأربعاء 21 أكتوبر 2026 – لقي رجل يبلغ من العمر 69 عامًا مصرعه إثر حريق كبير اندلع في منزلين وعدد من السيارات بمدينة ريتشموند هيل، شمالي تورونتو، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء.

واندلع الحريق في شارع كروسبي أفينيو، بالقرب من شارع بايفيو أفينيو، حيث وصلت فرق الإطفاء لتجد منزلين تلتهمهما النيران، إلى جانب ثلاث سيارات اشتعلت في ممر للسيارات يقع بين المنزلين.

وأكدت الشرطة أن الرجل الذي جرى إخراجه من النيران لم تكن لديه مؤشرات حيوية عند العثور عليه في موقع الحادث، قبل نقله إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاته لاحقًا.

وأظهرت الحادثة حجم الصعوبات التي واجهتها فرق الطوارئ في محاولة الوصول إلى الأشخاص الموجودين داخل المنزلين، وسط انتشار النيران وتصاعد حالة الذعر بين السكان.

ووصف رئيس إدارة الإطفاء في ريتشموند هيل، توم رايبورن، المشهد الذي واجهته الفرق عند وصولها بأنه فوضوي للغاية، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص كانوا يخرجون من المنازل وهم يصرخون، بينما ظل آخرون عالقين في الداخل.

رجال الإطفاء واجهوا مشهدًا فوضويًا

قال رايبورن للصحفيين، الأربعاء، إن الأشخاص الموجودين في الموقع كانوا في حالة ذعر، وإن بعضهم حاول الفرار من المنازل بينما كان آخرون لا يزالون محاصرين داخلها.

وأضاف أن رجال الإطفاء الذين شاركوا في الاستجابة للحادث وصفوا المشهد بأنه الأكثر فوضوية الذي واجهوه في مسيرتهم المهنية.

وعكست هذه التصريحات صعوبة التعامل مع الحريق في مراحله الأولى، خصوصًا مع اشتعال منزلين في الوقت نفسه وامتداد النيران إلى السيارات المتوقفة في الممر الفاصل بينهما.

وأوضح رئيس إدارة الإطفاء أن السيارات المشتعلة أعاقت الوصول إلى بعض مداخل المنازل، ما جعل دخول فرق الإنقاذ إلى المباني أكثر صعوبة.

وتُعد سرعة الوصول إلى الأشخاص المحاصرين داخل المباني من العوامل الحاسمة خلال الحرائق، إذ يمكن أن يؤدي انتشار الدخان والنيران إلى تقليص الوقت المتاح لإنقاذ السكان.

وفي هذه الحالة، واجهت الفرق تحديات إضافية بسبب وجود المركبات المشتعلة بالقرب من مداخل المنازل، الأمر الذي حدّ من سهولة الوصول إلى بعض المناطق داخل المباني.

ولم تتضح بعد جميع تفاصيل عمليات الإنقاذ التي جرت في الموقع، لكن رئيس إدارة الإطفاء أكد أن أحد الرجال أُنقذ من خلال نافذة في الطابق السفلي.

إنقاذ رجل من نافذة الطابق السفلي

ذكر رايبورن أن فرق الإطفاء تمكنت من إنقاذ رجل واحد عبر نافذة في الطابق السفلي، في ظل الظروف الصعبة التي أحاطت بالحادث.

ولم تُنشر في المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن هوية هذا الرجل أو حالته الصحية بعد إنقاذه، كما لم يتضح ما إذا كان من سكان أحد المنزلين أو من الأشخاص الموجودين فيهما وقت اندلاع الحريق.

وفي المقابل، أكدت الشرطة أن الرجل البالغ من العمر 69 عامًا، والذي أُخرج من النيران، لم تكن لديه مؤشرات حيوية في موقع الحادث.

ونُقل الرجل إلى المستشفى، حيث أُعلنت وفاته لاحقًا، ما يجعل الحادث من الحرائق المميتة التي شهدتها منطقة تورونتو الكبرى.

ولم تكشف السلطات عن هوية المتوفى، كما لم تتوافر معلومات مؤكدة بشأن عدد الأشخاص الذين كانوا داخل المنزلين عند اندلاع الحريق.

وتعمل الشرطة وفرق الإطفاء عادةً على تحديد الأشخاص الذين كانوا في موقع الحادث، والتأكد من سلامة السكان، وجمع المعلومات التي تساعد في إعادة بناء تسلسل الأحداث.

ومن المتوقع أن تسهم التحقيقات الجارية في توضيح كيفية بدء الحريق، والظروف التي أدت إلى انتشاره من المركبات إلى المنزلين.

الشرطة تحدد نقطة بداية الحريق

قال الرقيب الأول في شرطة المنطقة، بيتر تشيونغ، للصحفيين، الأربعاء، إن الحريق بدأ في سيارة كانت متوقفة داخل ممر أحد المنزلين، ثم امتدت النيران إلى المنزلين.

ويقدم هذا التصريح مؤشرًا أوليًا بشأن تسلسل انتشار الحريق، لكنه لا يمثل حتى الآن تحديدًا نهائيًا للسبب الذي أدى إلى اندلاعه.

فمعرفة المكان الذي بدأت فيه النيران تختلف عن تحديد العامل الذي أشعلها، وهو ما يتطلب فحصًا متخصصًا للأدلة والآثار التي خلفها الحريق.

وقد تتضمن التحقيقات فحص المركبة التي يُعتقد أن الحريق بدأ فيها، إلى جانب معاينة المباني المتضررة ومواقع انتشار النيران.

ولم تعلن الشرطة حتى الآن عن السبب النهائي للحريق، كما لم تقدم تفاصيل بشأن احتمال وجود عوامل أخرى ساهمت في سرعة انتشاره.

وقال رئيس إدارة الإطفاء إن الوقت لا يزال مبكرًا لتحديد ما إذا كان الحادث ينطوي على شبهة جنائية.

ويعني ذلك أن السلطات لم تتوصل بعد إلى استنتاج نهائي بشأن طبيعة الحريق، وأن تحديد أسبابه سيعتمد على نتائج الفحوصات والتحقيقات الرسمية.

مكتب الإطفاء يحقق في أسباب الحادث

من المقرر أن يحضر مكتب مسؤول الإطفاء في أونتاريو إلى موقع الحادث للتحقيق في سبب الحريق ومصدره والظروف المحيطة به.

ويُنتظر أن يساعد التحقيق في تحديد نقطة بدء النيران، وكيفية انتقالها من السيارة إلى المنزلين، إلى جانب فحص العوامل التي ربما ساهمت في اتساع نطاق الأضرار.

وتشمل التحقيقات في مثل هذه الحوادث عادةً جمع الأدلة من الموقع، وتحليل آثار الحريق، ومراجعة المعلومات المتوافرة لدى فرق الطوارئ والشهود.

غير أن السلطات لم تعلن عن جدول زمني للانتهاء من التحقيق، كما لم تحدد موعدًا متوقعًا لنشر النتائج الأولية أو النهائية.

وتبقى مسألة تحديد السبب الدقيق للحريق من أبرز النقاط التي تنتظر التوضيح، خصوصًا أن الحادث بدأ في سيارة، وفق المعلومات التي قدمتها الشرطة، قبل أن تمتد النيران إلى منزلين وعدة مركبات.

تحقيقات مستمرة بعد الحريق المميت

يواصل المسؤولون جمع المعلومات المتعلقة بالحادث الذي وقع في شارع كروسبي أفينيو، بالقرب من شارع بايفيو أفينيو في ريتشموند هيل.

وتتركز الجهود على تحديد السبب الذي أدى إلى اشتعال السيارة، والظروف التي ساعدت على انتقال النيران إلى المباني المجاورة، فضلًا عن توثيق الأضرار الناتجة عن الحريق.

وحتى الآن، تأكدت وفاة رجل يبلغ 69 عامًا، بينما لم تُنشر حصيلة شاملة لجميع الأشخاص الذين ربما تعرضوا للإصابة أو احتاجوا إلى الإنقاذ.

كما لم تصدر نتائج نهائية بشأن ما إذا كان الحريق عرضيًا أو مرتبطًا بظروف أخرى، في انتظار استكمال التحقيقات المتخصصة.

ويؤكد الحادث، وفق تصريحات مسؤولي الإطفاء، حجم المخاطر التي يمكن أن تواجه فرق الإنقاذ عندما تنتشر النيران بين المركبات والمباني، خصوصًا إذا أدت السيارات المشتعلة إلى إغلاق بعض المداخل وتعطيل الوصول إلى الأشخاص المحاصرين.

 

محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني

قد يعجبك أيضاً

مقترح لك