هلا كندا – قال النائب المحافظ في البرلمان الكندي بيل مورين إن الحزب الليبرالي حاول إقناعه بالانضمام إلى صفوفه عبر ما وصفه بمحاولة “استقطاب سياسي”، مؤكداً أنه لن يغادر الكتلة المحافظة.
وجاءت التصريحات بعد تسجيل حديث غير مقصود داخل مبنى البرلمان، حيث سُمع مورين وهو يسأل الصحفيين عن إمكانية نشر تقرير حول “انتقال نواب بين الأحزاب”.
قبل أن يوضح أن الليبراليين تواصلوا معه بشكل مباشر.
وأضاف أن أحد ممثلي الحزب أبدى رغبة في توسيع الكتلة البرلمانية الليبرالية عبر ضم نواب من المعارضة.
مورين، الذي يمثل دائرة إدمونتون نورثويست، قال في بيان لاحق إنه يعتبر هذه المحاولات “ضغطًا سياسيًا غير مقبول”.
مؤكداً التزامه بالبقاء ضمن صفوف حزب المحافظين ومواصلة عمله في المعارضة.
وأشار إلى أنه تلقى رسالة تفيد بأن الحزب الليبرالي يسعى إلى زيادة عدد نوابه في البرلمان.
في ظل استمرار نقاشات سياسية حول انضمام نواب من أحزاب مختلفة إلى الحكومة خلال الأشهر الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت شهد فيه البرلمان الكندي حالات انتقال عدد من النواب إلى الحزب الليبرالي.
ما أثار جدلاً واسعًا حول ما إذا كانت هذه التحركات تعكس تغييرات سياسية طبيعية أو استقطابًا سياسيًا منظمًا.
كما تتزامن القضية مع احتدام المنافسة بين الحكومة والمعارضة بعد اقتراب الليبراليين من تحقيق أغلبية برلمانية.
ما يزيد من أهمية أي تغييرات في توازن القوى داخل مجلس العموم.
ويأتي هذا الجدل في سياق سياسي متوتر تشهده أوتاوا، حيث تزداد النقاشات حول الانضباط الحزبي.
واستقلالية النواب، وتأثير انتقالهم بين الأحزاب على ثقة الناخبين في العملية الديمقراطية.


