هلا كندا – أعلنت القوات المسلحة الكندية مشاركتها في مناورات “ريم أوف ذا باسيفيك” (RIMPAC) 2026، أكبر تمرين بحري متعدد الجنسيات في العالم.
من خلال إرسال سفينتين حربيتين وطائرة دورية بعيدة المدى إلى هاواي الشهر المقبل.
ومن المتوقع أن تشارك في المناورات أكثر من 31 دولة ونحو 25 ألف عنصر عسكري.
إلى جانب عشرات السفن الحربية والغواصات والطائرات.
وستشارك الفرقاطة الكندية HMCS Regina في اختبار حي لصاروخ الدفاع الجوي المطور “إيفولفد سي سبارو بلوك 2”.
وهو أحدث نظام دفاعي جوي دخل الخدمة ضمن برنامج تحديث أسطول البحرية الكندية.
وقالت المتحدثة باسم القوات البحرية الكندية في المحيط الهادئ، ليندا كولمان، إن الصاروخ الجديد يتميز بقدرته على توجيه نفسه نحو الهدف باستخدام راداره الخاص.
ما يعزز الدقة وسرعة الاستجابة للتهديدات الجوية.
كما ستشارك الفرقاطة HMCS Ottawa في عرض نظام مطور للكشف عن الغواصات.
ويتضمن مجموعة من أجهزة الاستشعار الحديثة المصممة لرصد الغواصات والطوربيدات على مسافات أكبر وبفعالية أعلى.
وأوضحت كولمان أن مناورات ريمباك ستشكل أول اختبار عملي لهذا النظام الجديد في بيئة تشغيلية حقيقية.
مشيرة إلى أن التحديث الكامل للأسطول الكندي من المتوقع أن يكتمل بحلول عام 2034.
وإلى جانب السفينتين الحربيتين، سترسل كندا سفينة الإمداد MV Asterix وفريقاً من غواصي إزالة المتفجرات للمشاركة في التمارين.
من جهتها، ستشارك القوات الجوية الملكية الكندية بطائرة الدورية البحرية CP-140 Aurora ومروحيتين من طراز CH-148 Cyclone.
إلى جانب فرق متخصصة في الأمن السيبراني والاستجابة الطبية الطارئة.
وأكدت المتحدثة باسم قيادة العمليات المشتركة الكندية، آن كوتيه، أن أكثر من 800 عنصر من القوات المسلحة الكندية سيشاركون في المناورات.
في إطار التزام كندا بدعم الأمن والاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وتقام مناورات ريمباك كل عامين منذ عام 1971، وتعد كندا من الأعضاء المؤسسين لهذا التمرين العسكري إلى جانب الولايات المتحدة وأستراليا.


