هلا كندا- يفكر النائب المحافظ في البرلمان الكندي كريس دونترمون، ممثل نوفا سكوتشيا، في الانضمام إلى حزب الليبراليين بقيادة رئيس الوزراء مارك كارني، في خطوة قد تضع الحكومة على بُعد مقعد واحد من الحصول على الأغلبية البرلمانية وضمان استقرارها حتى عام 2029.
وقال دونترمون في تصريحات لموقع “بوليتيكو” إنه سيحسم قراره خلال الأيام المقبلة بعد مراجعة الميزانية الفيدرالية الجديدة، مشيرًا إلى أن الفارق الضئيل الذي فاز به في الانتخابات الأخيرة (1.1%) يدفعه للتفكير في مصلحة ناخبيه.
وأوضح النائب أن الليبراليين تواصلوا مع عدد من أعضاء الحزب المحافظ الذين يرون أنفسهم وسطيين، دون أن يكشف عن أسمائهم، فيما لم يؤكد ما إذا كان مكتب رئيس الوزراء متورطًا في هذه المحادثات.
ويأتي هذا التطور بعد خلاف نشب بين دونترمون وقيادة حزبه عقب رفض ترشيحه لرئاسة مجلس العموم، وهو المنصب الذي شغله سابقًا كنائب للرئيس. ويُعرف النائب بمواقفه المعتدلة القريبة من توجهات كارني، الذي يُنظر إليه على أنه أكثر ميلاً إلى اليمين مقارنة بأسلافه الليبراليين.
ويُذكر أن حكومة كارني، التي فازت في أبريل الماضي بأغلبية محدودة تقل بثلاثة مقاعد فقط عن الأغلبية المطلقة، تواجه تصويتًا حاسمًا على الموازنة العامة التي تتضمن استثمارات “جيلية” كبرى.
ويواجه زعيم المحافظين بيير بواليفر انتقادات داخل حزبه بعد وصفه قيادة الشرطة الوطنية السابقة بـ“المخزية”، ما كشف عن انقسامات داخلية نادرة، في وقت يسعى فيه لتثبيت موقعه قبل مراجعة قيادته المقررة في يناير المقبل.
ويرى مراقبون أن تحول كارني نحو اليمين يهدف إلى كسب دعم المحافظين المعتدلين، عبر النأي بحزبه عن النهج التقدمي الذي ميز حكومة جاستن ترودو السابقة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


