هلا كندا – شارك آلاف الأشخاص في مظاهرات نُظمت في عدة مدن بمقاطعة ألبرتا يوم الجمعة، للتعبير عن مخاوفهم بشأن غلاء المعيشة والرعاية الصحية والخدمات العامة.
في وقت يواصل فيه ملف الانفصال عن كندا استقطاب الاهتمام السياسي في المقاطعة.
وقال اتحاد العمل في ألبرتا إن 20 مظاهرة أُقيمت في 15 مجتمعاً محلياً، بمشاركة نقابات عمالية ومنظمات مجتمعية وسكان طالبوا بالتركيز على القضايا الاقتصادية والخدمات الأساسية.
وأوضح رئيس اتحاد العمل في ألبرتا، جيل ماكغوان، خلال تجمع في وسط مدينة إدمونتون. أن العديد من سكان المقاطعة يشعرون بأن أولويات الحكومة الحالية لا تعكس التحديات التي يواجهونها يومياً.
وأضاف أن أزمة القدرة على تحمل التكاليف وتراجع الأجور والضغوط على الخدمات العامة.ظ تمثل القضايا الأكثر أهمية بالنسبة للكثير من العائلات.
معتبراً أن التركيز على الانفصال لا ينسجم مع اهتمامات المواطنين.
وجاءت هذه التحركات في وقت يتصاعد فيه النقاش السياسي حول مقترح إجراء استفتاء يسأل سكان ألبرتا عما إذا كانوا يرغبون في البقاء ضمن كندا أو بدء خطوات نحو تصويت مستقبلي ملزم بشأن الانفصال.
من جانبه، قال أستاذ علاقات العمل والموارد البشرية في جامعة أثاباسكا، جيسون فوستر، إن تنظيم احتجاجات متزامنة بهذا الحجم يُعد أمراً نادراً في ألبرتا.
ويعكس قدرة الحركة العمالية على حشد الدعم في مختلف أنحاء المقاطعة.
وأكد عدد من المشاركين أن قضايا التعليم والرعاية الصحية وتكاليف المعيشة تستحق اهتماماً أكبر من الجدل الدائر حول الانفصال.
فيما عبّر بعضهم عن تمسكهم ببقاء ألبرتا ضمن الاتحاد الكندي.
وفي المقابل، ردّت حكومة ألبرتا على الانتقادات مؤكدة أنها تواصل التركيز على ملفات الرعاية الصحية والتعليم والقدرة على تحمل التكاليف وخلق فرص العمل وتعزيز النمو الاقتصادي.
وقالت وزارة الوظائف والاقتصاد والتجارة والهجرة في ألبرتا إن الحكومة تستثمر مبالغ قياسية في قطاع الصحة.
إضافة إلى خطة بقيمة 8.6 مليار دولار لبناء مدارس جديدة وتحديث أخرى قائمة.
مؤكدة أن المقاطعة تواصل تسجيل أداء قوي في سوق العمل رغم التحديات الاقتصادية العالمية.


