هلا كندا – نجح الحزب الليبرالي الكندي في تعزيز أغلبيته البرلمانية بعد فوزه في ثلاث دوائر انتخابية، ما رفع عدد مقاعده إلى 174 بقيادة رئيس الوزراء مارك كارني.
وشملت النتائج الفوز في دائرتي University-Rosedale وScarborough Southwest، إضافة إلى دائرة تيربون التي كانت موضع تنافس حاد بعد إلغاء نتائج سابقة.
وبحسب التوزيع الجديد، حصل المحافظون على 140 مقعدًا، وكتلة كيبيك على 22 مقعدًا، فيما نال الحزب الديمقراطي الجديد ستة مقاعد، وحصل حزب الخضر على مقعد واحد.
ورغم تحقيق الأغلبية، تبقى الحكومة أمام هامش ضيق قد يتغير مع استمرار عمل البرلمان، خاصة مع احتمال استقالات أو تغييرات في صفوف النواب.
من جانبه، انتقد زعيم المحافظين بيير بواليفير طريقة حصول الليبراليين على الأغلبية، مشيرًا إلى انتقال عدد من النواب من أحزاب أخرى إلى صفوف الحزب الحاكم.
ويرى محللون أن فوز الليبراليين عبر صناديق الاقتراع يمنحهم شرعية سياسية أكبر.
ويخفف من الانتقادات المرتبطة بعمليات انتقال النواب بين الأحزاب.
كما يتوقع أن يغير هذا التحول من طبيعة العمل البرلماني، حيث يمنح الحكومة قدرة أكبر على تمرير القوانين والتحكم في اللجان البرلمانية، ما قد يسرع تنفيذ أجندتها السياسية.
في المقابل، يواجه قادة المعارضة تحديات جديدة في ظل حكومة أغلبية.
مع ضرورة تعديل استراتيجياتهم لمواكبة التوازن الجديد داخل البرلمان.
ويأتي هذا التطور في سياق تحول سياسي مهم في كندا، حيث يمنح الليبراليين فرصة للحكم حتى عام 2029 دون تهديد مباشر بسحب الثقة، مع تركيز متوقع على ملفات الاقتصاد والتجارة والعلاقات مع الولايات المتحدة.


