هلا كندا – أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تعليق ضريبة الوقود الفدرالية مؤقتًا، في خطوة تهدف لتخفيف الضغط عن المواطنين مع ارتفاع أسعار الطاقة.
وأوضح كارني أن تعليق ضريبة الوقود على البنزين والديزل سيبدأ في 20 أبريل ويستمر حتى 7 سبتمبر، ويشمل أيضًا وقود الطيران، وذلك في ظل تقلب أسعار النفط عالميًا.
وتشير الحكومة إلى أن هذا القرار سيؤدي إلى خفض سعر البنزين بنحو 10 سنتات لكل لتر، وأربعة سنتات للديزل، ما يوفر دعمًا مباشرًا للمستهلكين في كندا.
ويأتي القرار بعد ارتفاع أسعار الوقود بأكثر من 40 سنتًا في بعض المناطق، نتيجة التوترات الجيوسياسية وتأثر الإمدادات العالمية، خاصة عبر مضيق هرمز.
في المقابل، دعا زعيم المحافظين بيير بواليفير إلى إجراءات أوسع تشمل إلغاء ضرائب إضافية على الوقود حتى نهاية العام، معتبرًا أن ذلك سيخفض الأسعار بشكل أكبر.
وتفرض الحكومة الفدرالية ضريبة ثابتة على البنزين منذ عام 1995 بمقدار 10 سنتات لكل لتر، وعلى الديزل منذ عام 1987 بمقدار أربعة سنتات.
ويأتي هذا التطور في سياق سعي الحكومة الكندية للتعامل مع ارتفاع تكاليف المعيشة، خاصة مع استمرار تقلب أسعار الطاقة عالميًا وتأثيرها على الاقتصاد المحلي.


