هلا كندا – أظهرت بيانات حديثة صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية ارتفاع معدل البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً إلى 14.3% خلال شهر أبريل 2026.
وسجل المؤشر زيادة قدرها 0.5 نقطة مئوية مقارنة بالشهر السابق، ما يعكس استمرار الضغوط على سوق العمل للشباب.
سوق عمل أضعف وفرص أقل
أشارت البيانات إلى أن معدل البطالة بين الطلاب بلغ 16.0%، وهو أعلى من غير الطلاب بفارق 2.5 نقطة مئوية.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت يشهد فيه الاقتصاد الكندي تباطؤاً عاماً وانخفاضاً في النمو خلال الربع الأول من العام.
ويرى خبراء أن المعدل الحالي أعلى بكثير من متوسط ما قبل الجائحة البالغ 10.8%.
يتزامن هذا الوضع مع مخاوف من دخول الاقتصاد الكندي في ركود تقني بعد تسجيل تراجع في الناتج المحلي الإجمالي لربعين متتاليين.
ويؤدي هذا التباطؤ إلى تقليل فرص التوظيف، خصوصاً في الوظائف الصيفية والمبتدئة التي يعتمد عليها الشباب عادة.
تشير المؤشرات الاقتصادية إلى بيئة عمل أكثر صعوبة للشباب في كندا خلال عام 2026، مع استمرار ارتفاع البطالة وتراجع وتيرة التوظيف في عدد من القطاعات.


