هلا كندا – روت شابة بريطانية تجربتها بعد انتقالها للعيش في تورونتو، مؤكدة أن البداية لم تكن كما توقعت رغم تصنيف كندا كإحدى أكثر الدول جذبًا للمهاجرين.
وأوضحت أنها غادرت لندن بحثًا عن تجربة جديدة، بعدما شعرت بالحنين لزيارة سابقة إلى تورونتو. لكنها واجهت عاصفة ثلجية قوية بعد أيام من وصولها، مع انخفاض الحرارة إلى ما دون 20 درجة مئوية تحت الصفر، ما أجبرها على البقاء داخل شقة غير مفروشة.
وأضافت أن التنقل عبر هيئة النقل في تورونتو شكّل تحديًا في البداية بسبب التحويلات والتأخيرات، خاصة خلال العاصفة، رغم أن تكلفة الرحلة البالغة 3.30 دولار لمدة ساعتين بدت مقبولة مقارنة بمدن أخرى.
وأشارت إلى أن الإجراءات الإدارية في مطار مطار تورونتو بيرسون الدولي سببت تأخيرًا في إصدار تصاريح العمل، ما اضطرها للعودة في اليوم التالي. كما واجهت صعوبات في فتح حساب مصرفي والحصول على رقم هاتف كندي بسبب متطلبات متبادلة بين البنوك وشركات الاتصالات.
ولفتت إلى أن تكاليف المعيشة في تورونتو فاجأتها، خاصة إضافة ضريبة 13 بالمئة على الأسعار المعلنة وثقافة الإكراميات التي تتراوح بين 15 و20 بالمئة، ما رفع الكلفة الفعلية للمشتريات اليومية.
وأكدت أن الأسابيع الأولى كانت مليئة بالتحديات بين البحث عن أثاث مستعمل والتأقلم مع الطقس والنظام الجديد، إلا أنها بدأت تشعر بالاستقرار بعد خمسة أسابيع، معتبرة أن الانتقال إلى بلد جديد تجربة مكثفة لا تعكسها التصنيفات الدولية.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار تدفق الوافدين الجدد إلى كندا، حيث يواجه كثيرون تحديات أولية تتعلق بالسكن والطقس والإجراءات، قبل أن يبدؤوا مرحلة التأقلم والاستقرار التدريجي.


