هلا كندا – سجّلت سرقات الهواتف المحمولة في تورونتو ارتفاعًا لافتًا، متجاوزة مستويات ما قبل الجائحة.
مع اقتراب عدد الأجهزة المسروقة من 5 آلاف هاتف خلال العام الماضي، وفق بيانات حديثة حصلت عليها وسائل إعلام محلية.
وتُظهر الأرقام أن نحو 25 ألف هاتف أُبلغ عن سرقتها خلال السنوات الست الماضية. ما يمثل ملايين الدولارات التي تقع في أيدي لصوص وشبكات إجرامية منظمة.
وأشارت شرطة تورونتو إلى أن الهواتف المسروقة تُباع في السوق السوداء أو تُفكك لبيع قطعها.
وأحيانًا تُستخدم في جرائم احتيال وسرقة هوية.
وأكد خبراء أن سرقة الهاتف غالبًا ما تكون بداية سلسلة جرائم أوسع، إذ تُنقل بعض الأجهزة بسرعة إلى خارج البلاد لإعادة بيعها في أسواق خارجية.
كما حذّرت الشرطة من انتشار النشالين في الفعاليات الكبرى، بينما أعلنت إحدى الملاهي الليلية عن ضبط مشتبه بهم بحوزتهم عدة هواتف داخل حقيبة عازلة للإشارة تُستخدم لمنع تتبع الأجهزة.
وبحسب البيانات، بلغ عدد الهواتف المسروقة نحو 4 آلاف جهاز عام 2019، قبل أن ينخفض خلال فترات الإغلاق المرتبطة بكوفيد-19، ثم يعاود الارتفاع إلى 4 آلاف في 2023، مع توقعات ببلوغ 5 آلاف بنهاية 2025.
ودعت الشرطة السكان إلى إبقاء الهواتف بعيدًا عن الأنظار في الأماكن المزدحمة. واستخدام أقفال بيومترية وأرقام سرية قوية، وتسجيل رقم IMEI لحظر الجهاز في حال سرقته.
في ظل استمرار هذه الجرائم التي تصفها السلطات بأنها “عالية العائد ومنخفضة المخاطر” مقارنة بجرائم أخرى.


