هلا كندا – وقعت كندا وألمانيا، الثلاثاء في برلين، اتفاق شراكة في مجال المعادن الحرجة يشجع على التمويل المشترك لمشاريع الموارد الطبيعية، ضمن مسعى أوتاوا لتطوير هذا القطاع وتعزيز صادراته نحو أوروبا.
وأكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أنّ معادن أساسية مثل النيكل والكوبالت بقيت لفترة طويلة غير مستغلة بشكل كافٍ، في وقت تسيطر فيه الصين وروسيا على السوق العالمية، مشدداً على أن هذه المعادن تعدّ محورية في تقنيات الطاقة والدفاع.
وأضاف: “كندا قادرة على تسريع عملية تنويع الاعتماد الأوروبي بعيداً عن الصين وروسيا”، مشيراً إلى توقع زيادة بأربعة أضعاف في الطلب العالمي على المعادن خلال العقد المقبل.
من جانبه، أوضح وزير الموارد الطبيعية الكندي تيم هودجسون أنّ بلاده مؤهلة لتطوير سلاسل توريد “من المنجم إلى المغناطيس”، ما يمنحها ميزة في تعميق الشراكات مع دول مثل ألمانيا.
كما شهدت الزيارة توقيع ثلاث شركات كندية في قطاع التعدين — Troilus Gold Corporation وTorngat Metals وRock Tech Lithium — اتفاقيات تعاون مع شركات ألمانية.
وأعلن كارني أن التعاون سيشمل أيضاً قطاع الطاقة، وخاصة الغاز الطبيعي المسال والهيدروجين، كاشفاً عن نية حكومته الإعلان قريباً عن استثمارات جديدة في البنى التحتية للموانئ، منها ميناءا مونتريال وتشرشل، لدعم صادرات الطاقة والمعادن.
وأوضح هودجسون أنّ الهدف من تصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا قد يتحقق في غضون خمس سنوات، لافتاً إلى أن ألمانيا تعتبر الغاز وقوداً انتقالياً سيظل مطلوباً لفترة أطول مما كان متوقعاً قبل سنوات.
واتفقت الدولتان على تعيين مبعوثين خاصين لتسريع تنفيذ الشراكة، حيث اختارت كندا إيزابيلا تشان من وزارة الموارد الطبيعية، فيما عينت ألمانيا ماتياس كوهلر نائب المدير العام لسياسة المعادن الخام.