هلا كندا – ندّدت كندا إلى جانب دول عدة ومنظمة الأمم المتحدة بالضربة الإسرائيلية التي استهدفت، اليوم، مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة، وأدت إلى مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً، بينهم خمسة صحفيين.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في بيان: “تشعر كندا بالرعب إزاء الضربة العسكرية الإسرائيلية على مستشفى ناصر التي أسفرت عن مقتل خمسة صحفيين والعديد من المدنيين، من بينهم مسعفون ومسؤولون صحيون. إنّ هجمات من هذا النوع غير مقبولة.”
وأضافت أناند، في منشور عبر منصة “إكس”، أن كندا أدانت مراراً استهداف الصحفيين، مشيرةً إلى بيان صدر الأسبوع الماضي حول هذا الموضوع. وأكدت أن إسرائيل ملزمة بحماية المدنيين، بمن فيهم الصحفيون والعاملون الصحيون.
كما جدّدت وزيرة الخارجية الكندية دعوة بلادها إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، والإفراج غير المشروط عن الرهائن، وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية بقيادة الأمم المتحدة لتصل بحرية إلى المحتاجين.
ويأتي هذا الموقف بعدما كانت كندا ودول أخرى قد أدانت في وقت سابق مقتل ستة صحفيين، بينهم خمسة يعملون لدى قناة “الجزيرة”، في غارة إسرائيلية استهدفت خيمتهم أمام مستشفى الشفاء في مدينة غزة في 10 أغسطس الجاري.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بسّال إن مستشفى ناصر استُهدف بهجومين متتاليين، الأول عبر طائرة مسيّرة محمّلة بالمتفجرات، والثاني عبر قصف جوي أثناء إجلاء الجرحى.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقاً في القصف، قائلاً: “تأسف إسرائيل بشدة للحادث المأساوي. حربنا موجهة ضد إرهابيي حماس، وهدفنا هزيمتها وإعادة الرهائن.”
وأقرّ الجيش الإسرائيلي بشن ضربة في محيط المستشفى، لكنه أكد أنه “لم يكن يستهدف الصحفيين كصحفيين.”