هلا كندا – شهدت بلديات وسط كيبيك، شمال شرق مونتريال على الضفة الجنوبية لنهر سان لوران، حوادث سرقة مياه من صنابير إطفاء الحرائق، وذلك في وقت تعاني فيه المقاطعة من جفاف مقلق خلال شهر أغسطس.
وأفاد عمدة مدينة سان ليونارد داستون، لوران ماركوت، بأن مجهولين فتحوا صنابير مرتين على الأقل لملء شاحنات صهريج، مؤكداً أن احتياطيات المياه الصالحة للشرب ليست مهددة لأن السرقات جرت في أوقات يكون فيها الطلب منخفضاً.
ولكنه حذر من أن إهمال إغلاق الصنبور بشكل صحيح قد يؤدي إلى تآكل التربة والحاجة إلى الحفر.
وكشفت بيانات دائرة الأشغال العامة في البلدية عن استهلاكٍ غير اعتيادي بلغ أربعة إلى خمسة أضعاف الكمية المعتادة خلال ليلة الأربعاء إلى الخميس.
وأظهرت كاميرات المراقبة عجلات شاحنة قرب أحد الصنابير من دون أن تتمكن من تحديد رقم لوحتها.
وأوضح ماركوت أن اللصوص في المرة الأولى فتحوا الصنبور بسرعة مما أطلق إنذاراً في نظام البلدية، لكنهم في المرة الثانية كانوا أكثر حذراً لتفادي كشفهم.
وأضاف أنه تواصل مع المقاولين المسؤولين عن مشروع توسعة الطريق السريع رقم 55 للتأكد من حاجتهم للمياه، إلا أنهم نفوا أي صلة بالأمر.
وأشار العمدة إلى أن بلديات مجاورة تعرضت لسرقات مماثلة، موضحاً أن اللصوص ينتقلون من مدينة إلى أخرى عندما يشعرون بخطر الملاحقة.
وأكد أن وعي المواطنين سيكون عاملاً أساسياً في التصدي لهذه الممارسات، داعياً السكان إلى التبليغ عن أي تحركات مشبوهة.
ومن جانبها، أعلنت شرطة كيبيك (SQ) أنها ستكثف المراقبة في المنطقة خلال الليالي المقبلة لملاحقة المتورطين.