انتقل إلى المحتوى
عاجل
هل بيتك جاهز لـ72 ساعة دون كهرباء أو ماء؟جهّز حقيبة الطوارئ

انخفاض كبير للدولار الكندي إلى مستويات لم يشهدها منذ سنوات

Screenshot 2024 10 31 073251
Screenshot 2024 10 31 073251

اخبار هلا كندا – تراجع الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي إلى مستويات لم يشهدها منذ عام 2020، نتيجة للضغوط الاقتصادية، الانتخابات، وأسعار الطاقة. تجاوز الدولار الكندي حاجز 0.72 دولار أمريكي لأول مرة منذ أربع سنوات، حيث أغلق يوم الثلاثاء عند 0.7189 دولار أمريكي، وانخفض يوم الأربعاء إلى 0.7185 دولار.

هذا الانخفاض يمكن أن يكون إيجابيًا لقطاع السياحة في كندا لأنه يشجع الأميركيين على زيارة كندا، حيث يحصلون على قيمة أكبر لأموالهم. ولكن بالنسبة للكنديين الذين يسافرون إلى الولايات المتحدة أو يشترون بالدولار الأمريكي، فسيتعين عليهم دفع المزيد.

الدافع الأساسي وراء تراجع الدولار الكندي هو الاختلاف في الآفاق الاقتصادية بين كندا والولايات المتحدة وقرارات الفائدة المرتبطة بهما. مع ضعف النمو الاقتصادي الكندي مقارنةً بالأمريكي، خفض بنك كندا المركزي سعر الفائدة الأساسي إلى 3.75%، وهو الخفض الرابع على التوالي. وفي الوقت نفسه، يُظهر الاقتصاد الأمريكي مرونة أكبر، مما يخفف الضغط على الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لخفض معدلات الفائدة.

تراجعت أسعار النفط، لتصل إلى أقل من 70 دولارًا للبرميل، مما أثّر سلبًا أيضًا على الدولار الكندي.

التوقعات للدولار الكندي:

في تحليل حديث، يشير المحلل هوغو ست-ماري من Scotiabank إلى أن الدولار الكندي قد يختبر مستويات منخفضة كما حدث في 2020 و2016، إذ وصل حينها إلى حوالي 68 سنتًا أمريكيًا. على الرغم من أن التوقعات تشير إلى انتعاش الدولار الكندي في العام القادم، إلا أن مستوى الانتعاش المتوقع قد يتراجع تدريجياً. ويتفق خبراء مثل رحيم مادهافي من Knightsbridge Foreign Exchange على أن هناك مخاطر هبوطية أكثر من احتمالات الصعود، مع استمرار الضغوط الناتجة عن تباين سياسات الفائدة بين كندا والولايات المتحدة.

من المستفيد من انخفاض الدولار الكندي؟

يستفيد قطاع السياحة من انخفاض الدولار الكندي، حيث يؤدي ضعف العملة إلى زيادة عدد الزوار، خاصة من الولايات المتحدة. كما تزيد أرباح الشركات الكندية التي تصدر منتجاتها، مثل النفط والغاز، وصناعة الأخشاب، والتصنيع. وأشار هوغو ست-ماري إلى أن انخفاض العملة بنسبة 5% قد يزيد أرباح الشركات المدرجة في بورصة تورونتو بنسبة تصل إلى 2%.

الأثر السلبي؟

ارتفاع تكاليف السفر والسلع المستوردة، مما يزيد التحديات للشركات الكندية التي تستورد الآلات والتكنولوجيا، وهي استثمارات مهمة لتحسين الإنتاجية الضعيفة في كندا.

فريق تحرير هلا كندا

يعدّ فريق تحرير هلا كندا الأخبار ويراجعها وفق سياساتنا التحريرية، وينسب المعلومات إلى مصادرها الرسمية. السياسات التحريرية

قد يعجبك أيضاً

مقترح لك