انتقل إلى المحتوى

جزيرة الأمير إدوارد ضمن أفضل الوجهات السياحية في العالم لعام 2027

تصنيف عالمي يسلط الضوء على شواطئ الجزيرة ومأكولاتها البحرية ومعالمها الأدبية والطبيعية

هلا كندا – جزيرة الأمير إدوارد – الاثنين 19 أكتوبر 2026 – حصلت جزيرة الأمير إدوارد الكندية على تقدير سياحي جديد، بعد إدراجها ضمن قائمة أبرز الوجهات السياحية الأقل شهرة في العالم لعام 2027، وفق تصنيف نشرته شركة الإعلام البريطانية «تايم آوت» (Time Out).

وضمت القائمة 41 وجهة سياحية من مختلف أنحاء العالم، اختيرت لما تقدمه من تجارب مميزة قد لا تحظى بالاهتمام نفسه الذي تستقطبه الوجهات السياحية التقليدية الأكثر شهرة.

وكانت جزيرة الأمير إدوارد الوجهة الكندية الوحيدة التي ظهرت في القائمة، ما يسلط الضوء على إمكاناتها السياحية المتنوعة، من الشواطئ الممتدة والمناظر الطبيعية إلى التجارب الغذائية والثقافية التي يمكن للزوار الاستمتاع بها.

وعادة ما ترتبط السياحة في كندا بأسماء معروفة مثل حديقة بانف الوطنية، ومدينة فانكوفر، وتورونتو، وإدمونتون، وكالغاري، ومونتريال. لكن هذا التصنيف يلفت الانتباه إلى وجهة مختلفة، تقدم تجربة تجمع بين الطبيعة الهادئة والتراث المحلي والأنشطة الخارجية.

وتقع جزيرة الأمير إدوارد على الساحل الأطلسي لكندا، وتُعرف بسواحلها الرملية ومناظرها الريفية وطابعها الساحلي. وتوفر هذه الخصائص للزوار فرصة لاستكشاف جانب مختلف من البلاد، بعيدًا عن صخب المدن الكبرى ومناطق الجذب السياحي المزدحمة.

شواطئ رملية ومسارات لاستكشاف الجزيرة

من أبرز الأسباب التي ساهمت في إدراج الجزيرة ضمن التصنيف كثبانها الرملية وشواطئها الممتدة التي تمنح الزوار مساحات واسعة للاسترخاء والاستمتاع بالمناظر الطبيعية.

وتُعد الشواطئ من أهم عناصر الجذب في الجزيرة، إذ يستطيع الزوار قضاء الوقت بالقرب من المحيط، والتنزه على الرمال، والتقاط الصور للمشاهد الساحلية. كما توفر هذه المناطق فرصة للاستمتاع بأجواء أكثر هدوءًا مقارنة ببعض الوجهات السياحية التي تشهد ازدحامًا كبيرًا خلال مواسم العطلات.

وتبرز كذلك تجربة «Island Walk»، وهو مسار يتيح استكشاف مناطق مختلفة من الجزيرة سيرًا على الأقدام. ويُعد هذا المسار خيارًا مناسبًا للمسافرين الذين يفضلون اكتشاف الوجهات من خلال المشي والتعرف على طبيعتها ومناطقها المختلفة.

وتمنح المسارات الممتدة الزوار فرصة لمشاهدة المناظر الساحلية والريفية والتوقف في مناطق متعددة خلال الرحلة.

كما يمكن أن تشكل الأنشطة الخارجية جزءًا أساسيًا من برنامج العطلة، خصوصًا لمن يبحثون عن تجربة تجمع بين الحركة والاسترخاء واستكشاف الطبيعة.

ولا تقتصر جاذبية الجزيرة على الشواطئ والمسارات، إذ تضم أيضًا مواقع ثقافية وتاريخية يمكن إضافتها إلى برنامج الزيارة، ما يجعلها وجهة مناسبة لمن يرغبون في تنويع أنشطتهم خلال السفر.

المأكولات البحرية عنصر أساسي في تجربة الزوار

يشكل الطعام أحد العناصر التي سلط التقرير الضوء عليها عند الحديث عن جزيرة الأمير إدوارد، التي تتميز بتنوع المأكولات البحرية المتاحة فيها.

وتشمل الخيارات التي تشتهر بها الجزيرة الكركند الطازج والمحار وبلح البحر، إلى جانب أنواع أخرى من المأكولات البحرية المرتبطة بموقعها الساحلي.

وتمنح هذه الخيارات الزوار فرصة للتعرف على جانب من ثقافة الطعام المحلية، إذ يمكن أن يكون تناول المأكولات البحرية جزءًا من تجربة السفر، إلى جانب زيارة الشواطئ والمعالم الطبيعية.

ويُعد تنوع المطاعم والتجارب الغذائية من العوامل التي تساعد المسافرين على التعرف على هوية الوجهة التي يزورونها. وفي حالة جزيرة الأمير إدوارد، تبرز المأكولات البحرية بوصفها أحد العناصر التي تستحق الاستكشاف خلال الإقامة.

كما يمكن للزوار الجمع بين الأنشطة الخارجية والتجارب الغذائية في رحلة واحدة، من خلال قضاء الوقت على الساحل واستكشاف المناطق المحلية، ثم تجربة الأطباق التي تشتهر بها الجزيرة.

متحف «آن من المرتفعات الخضراء» يجذب محبي الأدب

إلى جانب الطبيعة والطعام، تضم جزيرة الأمير إدوارد معالم ثقافية وأدبية تمنحها طابعًا خاصًا لدى الزوار.

ومن أبرز هذه المعالم متحف «آن من المرتفعات الخضراء» (Anne of Green Gables Museum)، المرتبط بالعالم الأدبي الذي اشتهرت به الكاتبة الكندية لوسي مود مونتغمري.

وتُعد مونتغمري من الأسماء المعروفة في الأدب الكندي، واشتهرت بروايتها «آن من المرتفعات الخضراء»، التي ارتبطت صورتها الأدبية بالجزيرة.

ويمكن أن تشكل زيارة المتحف محطة مهمة للمهتمين بالأدب الكندي، خصوصًا لمن يرغبون في التعرف على الخلفية الثقافية المرتبطة بالأعمال الأدبية التي اكتسبت شهرة واسعة.

وتضيف هذه التجربة بُعدًا ثقافيًا إلى الرحلة، فلا تقتصر الزيارة على الشواطئ والمناظر الطبيعية، بل تشمل أيضًا استكشاف المواقع المرتبطة بالأدب والتاريخ المحلي.

ويُعد الجمع بين المعالم الثقافية والطبيعية من العوامل التي تمنح الجزيرة تنوعًا في الأنشطة المتاحة، سواء للمسافرين المهتمين بالأدب أو للعائلات التي ترغب في تنظيم رحلة تشمل أكثر من نوع من التجارب.

 

محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني

كل مقالات الكاتب