هلا كندا – تورونتو – الاثنين 19 أكتوبر 2026 – وجّهت شرطة منطقة يورك اتهامًا إلى رجل يبلغ 41 عامًا، على خلفية حادث دهس وفرار مميت وقع في مدينة فون مطلع أكتوبر، وأسفر عن وفاة امرأة تبلغ 60 عامًا.
ووقعت الحادثة مساء 4 أكتوبر، نحو الساعة 8:30، في منطقة طريق باين فالي، شمال طريق ميجور ماكنزي.
وقالت الشرطة إن المرأة كانت تسير باتجاه الشمال عندما صدمتها مركبة متجهة في الاتجاه نفسه، ما أدى إلى وفاتها.
الضحية كانت تعمل مقدّمة رعاية منزلية
وسبق أن عرّفت الشرطة الضحية بأنها مقدّمة رعاية كانت تقيم في منزل جهة عملها. وكانت قد نزلت من حافلة وتوجهت سيرًا إلى مكان عملها وقت وقوع الحادث.
وأظهرت لقطات فيديو نشرتها الشرطة في وقت سابق المرأة وهي تسير على جانب الطريق، حاملة حقيبة سفر صغيرة ومصباحًا يدويًا.
وقال المحققون سابقًا إن خطورة الإصابات تشير إلى أن السائق كان على الأرجح مدركًا لاصطدامه بشخص.
شاحنة مرسيدس لا تزال مفقودة
وحدّد المحققون المركبة المشتبه بها على أنها شاحنة بيضاء من طراز مرسيدس بنز سبرينتر، يتراوح عام تصنيعها بين 2020 و2022.
وأكدت الشرطة أن أجزاء المركبة التي عُثر عليها في موقع الحادث تعود إلى هذا الطراز، لكنها لم تتمكن حتى الآن من العثور على الشاحنة.
وفي 16 أكتوبر، وجّهت الشرطة إلى كمال حازمي، المقيم في فون، تهمة عدم التوقف بعد حادث أدى إلى الوفاة. ولم تُحسم التهمة أمام المحكمة.
تحذير من إخفاء آثار التصادم
حذّرت شرطة يورك من أن الأشخاص الذين يساعدون في إخفاء المركبة أو إصلاحها أو تغيير مظهرها بهدف تجنب اكتشافها قد يواجهون اتهامات جنائية.
ويشمل ذلك، بحسب الشرطة، من ينفذ أو يرتب أعمال طلاء أو إصلاح هيكل المركبة أو إصلاحات ميكانيكية تهدف إلى إخفاء الأضرار الناتجة عن التصادم.
ودعت الشرطة كل من تعامل مع حازمي بشأن المركبة المشتبه بها إلى التواصل مع المحققين، كما يمكن تقديم المعلومات بشكل مجهول عبر خدمة «Crime Stoppers».
المصدر: شرطة منطقة يورك