هلا كندا – شهدت الانتخابات الفيدرالية الربيعية انتخاب أربعة نواب وُلدوا في العقد الأول من الألفية الجديدة.
ويُعدّ هؤلاء أول ممثلين عن هذا الجيل يدخلون مجلس العموم الكندي.
وقال النواب الليبراليون فارس السود، وأمانديب سودهي، وجايك سافاتسكي، وتاتيانا أوغوست، إنهم يسعون إلى تمثيل قضايا الشباب في السياسات الفيدرالية.
وأوضحوا أنهم يريدون إدخال منظور شبابي في ملفات السكن، والقدرة على تحمّل التكاليف، والصحة النفسية، والبطالة.
وأكدت النائبة سودهي، ممثلة دائرة برامبتون سنتر، أن مشاركتها السياسية بدأت في سن مبكرة.
وأضافت أن الترشح كان فرصة لإحداث تغيير في مجتمعها المحلي.
من جهتها، قالت النائبة أوغوست، التي فازت بمقعد تيربون بفارق صوت واحد، إن وجود نواب شباب يضيف رؤية مختلفة في برلمان تهيمن عليه الأجيال الأكبر سناً.
وأشارت إلى أنها قدّمت مشروع قانون لإنشاء استراتيجية وطنية للفيضانات والجفاف.
وأشار النواب الأربعة إلى إطلاقهم تجمعاً شبابياً داخل الحزب الليبرالي.
ويهدف هذا التجمع إلى تشجيع مشاركة الشباب السياسية ومناقشة قضايا مثل الصحة النفسية وتأثيرات الذكاء الاصطناعي.
وأكد النواب أن تمثيل الشباب في البرلمان ضروري لضمان شمولية صنع القرار.
وشددوا على أهمية مشاركة الجيل الجديد في الحياة السياسية لتعكس السياسات واقع المجتمع الكندي المتنوع.


