هلا كندا- تواجه أسرة برازيلية مكوّنة من خمسة أفراد خطر الترحيل من كندا، بعد فقدانها صفة الإقامة المؤقتة نتيجة أخطاء وإهمال من مستشارة هجرة معتمدة.
وقالت الأسرة إن الزوجين باولو وليلا ميرا دفعا نحو ثلاثة آلاف دولار في يناير 2025 لمستشارة هجرة مرخّصة، لتجديد تصاريح العمل والتقدّم بطلب الإقامة الدائمة، قبل أن تنقطع عن التواصل معهما لأشهر.
ووصلت الأسرة إلى كندا عام 2016 بتأشيرة عمل ديني، ثم عمل الزوج في قطاع البناء، قبل أن تكتشف في أغسطس فقدان تصاريح العمل والوضع القانوني، بسبب نقص معلومات وعدم سداد رسوم في الطلبات.
وأفادت الأسرة بأن وزارة الهجرة أرسلت إخطار فقدان الصفة إلى عنوان المستشارة في مايو، دون أن يتم إبلاغهم، فيما سُحبت رخصة المستشارة في يونيو بعد شكوى منفصلة.
وأكدت الأسرة أنها باتت عاجزة عن العمل وتعتمد على دعم الأصدقاء والتبرعات، فيما تضم ثلاثة أطفال بينهم طفلة مولودة في كندا.
وأشارت بيانات كلية مستشاري الهجرة والمواطنة إلى أنها تحقق في 1375 شكوى خلال عام 2025، وأن 1 في المئة من المستشارين مسؤولون عن 68 في المئة من الشكاوى.
وطالب محامون باستخدام الاحتياطي المالي للكلية لمساعدة المتضررين، مؤكدين أن سحب الرخص لا يعالج الأضرار الواقعة على الأسر.
وأوضحت الكلية أن صندوق التعويضات لم يُفعّل بعد لعدم إقرار اللوائح النهائية، رغم نشر مسودتها في ديسمبر 2024، والتي تتضمن غرامات وتعويضات للمتضررين.
وفي ظل غياب الحلول، تقدّمت الأسرة بطلب عاجل للحصول على تصريح إقامة مؤقتة لوقف الترحيل، فيما يبقى مستقبلها في كندا معلقاً بانتظار قرار الهجرة.


