انتقل إلى المحتوى
عاجل

كندا تحدد وثائق الهوية المطلوبة لإثبات الجنسية وتحذر من أخطاء

يتعين على الأشخاص الذين يتقدمون بطلب للحصول على إثبات الجنسية الكندية تقديم وثيقتين ساريتي المفعول لإثبات هويتهم

هلا كندا – أوتاوا – الخميس 22 أكتوبر 2026 – يتعين على الأشخاص الذين يتقدمون بطلب للحصول على إثبات الجنسية الكندية تقديم وثيقتين ساريتي المفعول لإثبات هويتهم، إلى جانب بقية المستندات المطلوبة في ملف الطلب، وفقًا لإرشادات دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية.

وتستخدم الدائرة، المعروفة اختصارًا باسم IRCC، هذه الوثائق للتأكد من أن مقدم الطلب هو الشخص المذكور في الملف.

وقد يؤدي عدم استيفاء شروط الهوية المطلوبة إلى إعادة الطلب، ما قد يتسبب في تأخير معالجة الملف واستكمال الإجراءات.

وتكتسب هذه المتطلبات أهمية خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يسعون إلى إثبات جنسيتهم الكندية عن طريق النسب، بمن فيهم المتقدمون المقيمون خارج كندا، أو الذين لم يسبق لهم امتلاك وثائق هوية كندية.

ما الشروط التي يجب أن تستوفيها وثائق الهوية؟

تشترط دائرة الهجرة الكندية تقديم وثيقتين ساريتي المفعول لإثبات الهوية، على أن تتضمن كل وثيقة الاسم الكامل لمقدم الطلب وتاريخ ميلاده، فيما يجب أن تحتوي واحدة منهما على الأقل على صورة شخصية.

كما ينبغي أن تكون الوثيقتان ساريتي المفعول في تاريخ تقديم الطلب. ولذلك، فإن امتلاك وثيقتين تتضمنان المعلومات الشخصية المطلوبة لا يكفي إذا كانت إحداهما منتهية الصلاحية.

وتنصح الإرشادات المتقدمين بمراجعة جميع التفاصيل قبل إرسال الملف، بما في ذلك تاريخ انتهاء صلاحية كل وثيقة، لتجنب الأخطاء التي يمكن تفاديها بسهولة.

ما الوثائق التي تقبلها دائرة الهجرة؟

تتضمن الأمثلة التي توردها دائرة الهجرة الكندية عددًا من وثائق الهوية الصادرة عن السلطات الحكومية الفيدرالية أو الإقليمية أو المحلية، ومن بينها:

جواز السفر.

رخصة القيادة.

وثيقة السفر.

بطاقة التأمين الصحي.

بطاقة إثبات بلوغ السن القانونية.

بطاقة كبار السن.

بطاقة إثبات الصفة الهندية، المعروفة باسم Certificate of Indian Status.

وتوضح الدائرة أن هذه القائمة تتضمن أمثلة على الوثائق المقبولة، وليست قائمة حصرية بجميع الخيارات الممكنة، كما أنها لا ترتب الوثائق بحسب الأفضلية أو الأولوية.

ومع ذلك، فإن قبول أي وثيقة يتوقف على استيفائها الشروط المطلوبة، خصوصًا ما يتعلق بالاسم الكامل وتاريخ الميلاد والصورة الشخصية في واحدة على الأقل من الوثيقتين، إلى جانب صلاحية المستندين عند تقديم الطلب.

التقديم من خارج كندا: هل تُقبل الوثائق الأجنبية؟

يمكن للأشخاص الذين يعيشون خارج كندا استخدام وثائق هوية صادرة عن حكومات بلدانهم، بشرط أن تؤدي الوظيفة نفسها التي تؤديها الوثائق الكندية المقبولة.

ويشير تقرير موقع CIC News إلى أن المتقدمين من الولايات المتحدة يمثلون عددًا كبيرًا من طلبات إثبات الجنسية الكندية، إذ يتجاوز عدد طلباتهم مجموع الطلبات المقدمة من البلدان التسعة التالية لها مجتمعة، بحسب التقرير.

وبما أن بعض هؤلاء المتقدمين لم يسبق لهم امتلاك وثائق هوية كندية، تسمح لهم دائرة الهجرة باستخدام وثائق أجنبية مكافئة من حيث الوظيفة والغرض.

فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام جواز السفر الأميركي بدلًا من جواز السفر الكندي، كما يمكن تقديم رخصة قيادة صادرة عن إحدى الولايات الأميركية بدلًا من نظيرتها الكندية.

ويمكن كذلك استخدام بطاقة الهوية الصادرة عن إحدى الولايات الأميركية لغير حاملي رخص القيادة، إذا كانت تستوفي الشروط المطلوبة.

لكن هناك شرطًا إضافيًا يتعلق باللغة. فإذا كانت وثيقة الهوية الأجنبية مكتوبة بلغة غير الإنجليزية أو الفرنسية، فيجب إرفاق ترجمة لها، إلى جانب إفادة خطية من المترجم، وفقًا لما أورده التقرير.

ما الوثائق التي ينصح بها محامو الهجرة؟

نقل موقع CIC News عن محامٍ لدى شركة Cohen Immigration توصيته بعدد من الوثائق التي يمكن أن تساعد المتقدمين على استيفاء متطلبات إثبات الهوية، وهي جواز السفر، وبطاقة السفر الصادرة عن جهة حكومية، ورخصة القيادة.

وتتميز هذه الوثائق بأنها تتضمن عادةً الاسم وتاريخ الميلاد والصورة الشخصية، ما يعني أن تقديم أي وثيقتين صالحتين منها قد يفي بجميع الشروط الأساسية التي تفرضها دائرة الهجرة.

وفي بعض الحالات، يحمل المتقدم جنسيتين، مثل الجنسية البريطانية والأميركية، ويملك جوازي سفر ساريين. ويمكن لهؤلاء تقديم جوازي السفر بوصفهما وثيقتي الهوية المطلوبتين، طالما أنهما يستوفيان الشروط المحددة.

الخطأ الشائع: تقديم وثيقة منتهية الصلاحية

من أبرز الأخطاء التي يقع فيها بعض المتقدمين إرسال وثيقة هوية منتهية الصلاحية أو غير سارية في تاريخ تقديم الطلب.

ووفقًا للمحامي الذي تحدث إلى CIC News، قد يعتمد بعض الأشخاص على وثائق قديمة لأن بياناتهم الشخصية لم تتغير، بما في ذلك الاسم والصورة وتاريخ الميلاد. غير أن ثبات هذه المعلومات لا يجعل الوثيقة المنتهية صالحة للاستخدام ضمن الطلب.

وتؤكد القاعدة الأساسية أن الوثيقتين يجب أن تكونا ساريتين عند تقديم الملف. لذلك، يُنصح المتقدمون بفحص تاريخ انتهاء الصلاحية قبل إرسال المستندات، وتجديد الوثيقة المنتهية أو اختيار وثيقة أخرى مقبولة بدلًا منها.

وقد تبدو هذه الخطوة بسيطة، لكنها قد تساعد في تفادي إعادة الطلب أو تأخر معالجته بسبب نقص في المستندات المطلوبة.

ماذا لو كان الطلب لطفل قاصر؟

تظهر صعوبات إضافية عندما يتعلق طلب إثبات الجنسية بطفل صغير لا يملك جواز سفر أو رخصة قيادة، ولا تتوفر لديه وثيقتان تستوفيان شروط الهوية.

وفي هذه الحالة، توصي إرشادات دائرة الهجرة بإرفاق خطاب توضيحي مع الطلب، يشرح الوثائق التي لا يملكها الطفل وأسباب عدم توفرها.

وتشير الإرشادات التشغيلية للدائرة إلى أن موظفي الهجرة قد يستخدمون سلطتهم التقديرية عند دراسة طلبات الأطفال في سن ما قبل المدرسة، خصوصًا عندما لا يكون من الممكن تقديم وثائق الهوية المعتادة.

ولا يعني ذلك إعفاء جميع طلبات الأطفال تلقائيًا من الشروط، بل إن الخطاب التوضيحي يساعد على شرح ظروف الحالة، ويتيح للموظف تقييم الملف وفقًا للإرشادات المعمول بها.

وثائق لا تُقبل لإثبات الهوية

رغم أن بعض المستندات الشخصية مهمة في طلبات إثبات الجنسية الكندية، فإن دائرة الهجرة لا تقبل عددًا منها بديلًا عن وثيقتي الهوية المطلوبتين.

وتشمل الوثائق غير المقبولة لهذا الغرض:

شهادة الميلاد.

بطاقة رقم التأمين الاجتماعي الكندي (SIN).

البطاقات المصرفية.

بطاقات الائتمان.

شهادات الجنسية الكندية القديمة.

وقد يثير استبعاد شهادة الميلاد بعض الالتباس، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يتقدمون لإثبات الجنسية عن طريق النسب. فشهادة الميلاد قد تكون مطلوبة ضمن أجزاء أخرى من الملف، لكنها لا تُحتسب واحدة من وثيقتي الهوية المحددتين.

وتُستخدم شهادة الميلاد لإثبات تاريخ الولادة ومكانها، وكذلك للمساعدة في توثيق العلاقة بين الطفل ووالديه. ولذلك، فإن عدم قبولها كوثيقة هوية لا يعني الاستغناء عنها من بقية مستندات الطلب عندما تكون مطلوبة.

قائمة مراجعة قبل إرسال طلب إثبات الجنسية

قبل إرسال الطلب إلى دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية، يُنصح المتقدمون بالتأكد من النقاط التالية:

  • إرفاق وثيقتين لإثبات الهوية.

  • التأكد من أن كل وثيقة تتضمن الاسم الكامل وتاريخ الميلاد.

  • التأكد من أن واحدة على الأقل من الوثيقتين تتضمن صورة شخصية.

  • التحقق من أن الوثيقتين ساريتا المفعول في تاريخ تقديم الطلب.

  • إرفاق ترجمة وإفادة خطية من المترجم عند استخدام وثائق أجنبية مكتوبة بلغة غير الإنجليزية أو الفرنسية.

  • إرفاق خطاب توضيحي إذا كان الطلب لطفل لا يملك وثيقتي هوية أو وثيقة تتضمن صورة.

  • عدم احتساب شهادة الميلاد أو بطاقة التأمين الاجتماعي أو البطاقات المصرفية أو بطاقات الائتمان أو شهادة الجنسية القديمة ضمن وثيقتي الهوية المطلوبتين.

ويؤكد التقرير أن مراجعة هذه المتطلبات قبل إرسال الملف قد تساعد على تجنب الأخطاء الإدارية التي تؤدي إلى إعادة الطلب أو تأخير معالجته.

أما الأشخاص الذين لديهم شكوك بشأن المستندات المناسبة لحالتهم، فيمكنهم طلب المشورة من محامٍ مختص بقضايا الهجرة والجنسية الكندية.

المصدر: دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية.

محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني

قد يعجبك أيضاً

مقترح لك