هلا كندا – مونتريال – الجمعة 16 أكتوبر 2026 – ألقت شرطة مونتريال القبض على مشتبه به في مقتل ليلى بن سالم، الموظفة البالغة 45 عاماً في وكالة الضرائب الكندية، التي قُتلت داخل شقتها أثناء مشاركتها في اجتماع عمل عبر الإنترنت الشهر الماضي.
وقالت شرطة مونتريال في بيان إن يوسف موساوي، البالغ 33 عاماً، أُلقي القبض عليه بعد ظهر الخميس في حي فيل ماري (Ville-Marie)، بموجب مذكرة توقيف صادرة بحقه.
ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام المحكمة الجمعة لمواجهة تهمة القتل من الدرجة الأولى.
في تطور جديد بالقضية التي أثارت ردود فعل واسعة في كندا، نظراً إلى ملابسات الجريمة ومقتل الضحية أثناء أداء عملها.
العثور على جثة الموظفة داخل شقتها
تعود القضية إلى 22 سبتمبر 2026، عندما استجابت الشرطة نحو الساعة 3:25 بعد الظهر لبلاغ يطلب الاطمئنان على سلامة شخص داخل مبنى سكني بشارع رينيه ليفيسك في حي فيل ماري. بالقرب من شارع سان كريستوف.
وعند وصول عناصر الشرطة إلى المكان، عثروا على جثة ليلى بن سالم، التي أُعلن عن وفاتها في موقع الحادث.
وكانت المعلومات التي نشرتها الشرطة عقب الجريمة قد أشارت إلى أن شخصاً تمكن من دخول شقتها واعتدى عليها بالضرب حتى الموت.
ووفقاً لمعلومات أوردتها وسائل إعلام محلية، كانت بن سالم قد حصلت حديثاً على شقتها في المبنى الذي كان يخضع لأعمال تجديد.
الشرطة تستبعد العنف الأسري
أكدت شرطة مونتريال الخميس أن مقتل بن سالم لم يكن في سياق عنف أسري. دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الدافع المحتمل وراء الجريمة أو طبيعة العلاقة بين الضحية والمشتبه به.
وقالت الشرطة إن الأدلة المختلفة التي جُمعت خلال التحقيق الجنائي، بما في ذلك الدافع المزعوم وراء القتل. ستُعرض خلال الإجراءات القضائية.
وكان المحققون قد أعلنوا في الأيام التي أعقبت الجريمة أنهم التقوا بشخص محل اهتمام في إطار التحقيق. لكنهم لم يكشفوا ما إذا كانت تربطه بالضحية علاقة شخصية أو مهنية.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة حتى الآن تفاصيل إضافية عن الأدلة التي أدت إلى توقيف موساوي. فيما يُنتظر أن تكشف الإجراءات القضائية المقبلة مزيداً من المعطيات حول القضية.
مقتلها أثار ردود فعل واسعة في كندا
كانت ليلى بن سالم أماً وتعمل لدى وكالة الإيرادات الكندية. وقد أثارت وفاتها موجة من التعازي من مسؤولين ومؤسسات، بينها الوكالة نفسها ونقابة موظفي الضرائب.
كما أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن تعازيه، واصفاً بن سالم بأنها عضو قيّم في وكالة الضرائب الكندية، كرّست عملها لخدمة الكنديين، وكانت تقوم بمهامها وقت تعرضها للاعتداء.
وفي بيان ألقاه أمام مجلس العموم الشهر الماضي، أعرب كارني عن دعمه للشرطة في جهودها لكشف الجريمة ومحاسبة المسؤول عنها.
كما صدرت تعازي من زعيم حزب المحافظين بيير بوليفير. إلى جانب مسؤولين وممثلين عن العاملين في القطاع العام.
وكان مقتل بن سالم هو جريمة القتل التاسعة عشرة المسجلة في مونتريال منذ بداية عام 2026. وفق المعلومات الواردة في التقرير.
تسلط القضية الضوء على التحقيقات الجارية في جريمة قتل موظفة حكومية داخل منزلها.
وعلى الإجراءات القانونية التي تبدأ مع توقيف المشتبه به وتوجيه التهمة إليه.
ومن المقرر أن يمثل موساوي أمام المحكمة لمواجهة تهمة القتل من الدرجة الأولى. ويظل المتهم متهماً إلى أن تثبت إدانته أمام القضاء.
ولم تعلن الشرطة حتى الآن عن الدافع المزعوم بصورة تفصيلية.
مؤكدة أن الأدلة المتعلقة بالقضية ستُطرح خلال الإجراءات القانونية.
ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام المحكمة الجمعة لمواجهة تهمة القتل من الدرجة الأولى.


