هلا كندا – يلتقي وزير التجارة الكندي دومينيك لوبلان والممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير، وسط تصاعد التوتر التجاري بين البلدين.
وتأتي المحادثات قبل أيام من الموعد المقرر لبدء رسوم أميركية بنسبة 50% على مجموعة من السلع الكندية في 19 أغسطس.
وتشمل الرسوم المحتملة منتجات تتراوح من الأسمنت إلى عصي الهوكي، وفق القرار الأميركي.
وقالت واشنطن إن الإجراءات تستهدف الرد على قيود كندية، بينها حظر بعض المشروبات الكحولية الأميركية ونظام إدارة إمدادات الألبان وحصص على بعض المركبات الأميركية.
وأكد مكتب لوبلان أن الاجتماع يأتي بعد أيام من المفاوضات الفنية المكثفة بين فرق البلدين.
وقال المكتب إن الهدف هو تقييم ما تحقق وتحديد القضايا التي لا تزال عالقة، سعياً إلى اتفاق شامل يخدم الشركات والعمال والمزارعين والأسر في البلدين.
وقال غرير الجمعة إن المفاوضات كانت بناءة، لكنه طالب كندا بإلغاء إجراءاتها الانتقامية لتجنب الرسوم الجديدة.
وفي المقابل، قال وزير الاقتصاد في كيبيك برنار درينفيل إن الجانبين لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق.
وأكد عضو اللجنة الاستشارية للعلاقات الاقتصادية الكندية الأميركية إيرين أوتول أن الحكومة الكندية تستعد لرد محتمل إذا دخلت الرسوم حيز التنفيذ.
ودعا زعيم المحافظين بيير بواليفر رئيس الوزراء مارك كارني إلى التوصل إلى اتفاق جيد، مؤكداً ضرورة عدم تقديم تنازلات دون الحصول على مقابل.


