هلا كندا – كثفت كندا والولايات المتحدة مفاوضاتهما التجارية قبل ستة أيام من الموعد الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لفرض رسوم جمركية جديدة على الصادرات الكندية.
والتقى وزير التجارة الكندي دومينيك لوبلان، وكبيرة المفاوضين جانيس شاريت، بالممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير، الخميس، في واشنطن.
واستمر الاجتماع نحو 90 دقيقة، في أحدث جولة من المحادثات المكثفة بين كبار المسؤولين التجاريين في البلدين.
وقال لوبلان بعد مغادرته الاجتماع إن الجانبين سيعقدان «كل الاجتماعات اللازمة» للتوصل إلى اتفاق.
ومن المقرر أن يطلع لوبلان الجمعة اللجنة الاستشارية للعلاقات الاقتصادية الكندية الأمريكية على آخر تطورات المفاوضات.
وكان ترمب قد هدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على نطاق واسع من السلع الكندية اعتبارا من 19 أغسطس.
وتفرض واشنطن بالفعل رسوما تتراوح بين 15 و50% على بعض منتجات الصلب والألومنيوم والنحاس، إلى جانب رسوم بنسبة 25% على السيارات والشاحنات.
كما تشمل الرسوم الأمريكية الأخشاب اللينة والأخشاب المنشورة بنسبة 10%.
وتسعى كندا والولايات المتحدة إلى إعداد إطار لاتفاق تجاري وعرضه على ترمب قبل الموعد النهائي.
لكن مصدرا كنديا رفيعا قال إن الرئيس الأمريكي لم يتلق حتى الآن إحاطة بشأن الوضع الحالي للمفاوضات.
وتتركز الخلافات بين البلدين على عدة ملفات، أبرزها تجارة السيارات ومنتجات الألبان والكحول.
وتطالب واشنطن بتغييرات في بعض السياسات التجارية الكندية، بينما تسعى أوتاوا إلى الحصول على إعفاءات أوسع من الرسوم الأمريكية.
وحذرت شاريت الجانب الأمريكي من أن فرض رسوم جديدة الأسبوع المقبل قد يعرقل استمرار المفاوضات.
وفي المقابل، تربط عدة مقاطعات كندية إعادة المنتجات الكحولية الأمريكية إلى متاجرها بالحصول على تخفيضات جمركية كبيرة.
وقال رئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد إنه لا يريد إعادة المشروبات الأمريكية إلى المتاجر قبل التوصل إلى اتفاق يحمي قطاع التصنيع في المقاطعة.
وأضاف فورد أن كندا يجب أن تحصل على معاملة مماثلة للرسوم التي تفرضها الولايات المتحدة.
وتتواصل المفاوضات وسط ضغوط متزايدة على الطرفين، مع اقتراب موعد 19 أغسطس، الذي قد يشهد تصعيدا جديدا في الحرب التجارية بين البلدين.


