هلا كندا – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اكتمال انسحاب آخر القوات الأمريكية من العراق.
وجاء الانسحاب بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» في العراق.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية مغادرة القوات والمعدات قاعدة أربيل الجوية بشكل منظم.
ويمثل الانسحاب نهاية مهمة «عملية العزم الصلب» في العراق، بعد 12 عامًا من محاربة تنظيم «داعش».
وتعود بداية الوجود العسكري الأمريكي في العراق إلى الغزو عام 2003.
وانسحبت القوات الأمريكية من العراق عام 2011، قبل عودتها عام 2014 لمواجهة تنظيم «داعش».
وكانت واشنطن وبغداد قد اتفقتا في 2024 على إنهاء المهمة العسكرية للتحالف.
ترامب يشيد بالانسحاب
قال ترامب إن مغادرة القوات الأمريكية تمثل يومًا مهمًا للولايات المتحدة.
وأشاد برئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي، مؤكدًا أنه دعمه منذ البداية.
وقال ترامب إنه يأمل أن يتمكن الزيدي من إدارة المرحلة المقبلة بشكل جيد.
واعتبر ترامب انتهاء المهمة انتصارًا للولايات المتحدة والعراق، وهزيمة لتنظيم «داعش».
وأضاف أنه رفض تحويل الوجود العسكري الأمريكي المؤقت إلى وجود دائم.
وقال إن أمامه خيار البقاء في العراق أو سحب القوات، لكنه رأى أن الوقت حان لعودتها.
انتقال إلى تعاون أمني ثنائي
أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن الانسحاب يمثل انتقالًا إلى علاقة دفاعية ثنائية بين واشنطن وبغداد.
وانتقلت قيادة مهمة التحالف إلى الأردن، فيما تستمر القوات الأمريكية في مكافحة «داعش» داخل سوريا.
وستواصل الولايات المتحدة تقديم التدريب والدعم الاستخباراتي للشركاء العراقيين.
وتنتقل مسؤولية مواجهة بقايا «داعش» والتحديات الأمنية الأخرى إلى القوات العراقية.
ويأتي الانسحاب بعد أكثر من عقدين على بدء الوجود العسكري الأمريكي في العراق.


