هلا كندا – مددت كندا إجراءات مؤقتة مرتبطة بفيروس إيبولا، وتشمل قيوداً على دخول بعض الأجانب.
وتستمر الإجراءات حتى 27 نوفمبر 2026، وفق إعلان الحكومة الفدرالية المنشور في 28 سبتمبر.
وتشمل القيود مواطني جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان.
كما تمنع كندا دخول الأجانب الذين زاروا جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال آخر 21 يوماً.
تعليق وثائق الهجرة
ستواصل كندا تعليق بعض وثائق الهجرة للأشخاص المقيمين في الدول الثلاث.
ويشمل ذلك المتقدمين الذين ذكروا إحدى هذه الدول كآخر بلد إقامة لهم.
ولا يسمح لهؤلاء بالسفر إلى كندا، حتى إذا كانوا يحملون تأشيرة أو تصريحاً معتمداً مسبقاً.
وقالت وزارة الهجرة إن الطلبات المتأثرة ستواصل المعالجة خلال فترة القيود.
لكن لن يتم الانتهاء من إصدار القرارات بشأنها قبل انتهاء الإجراءات.
وتوجد استثناءات محدودة من حظر الدخول والعبور.
إجراءات صحية للمسافرين
يمكن للمواطنين الكنديين والمقيمين الدائمين دخول البلاد بعد وجودهم في الدول الثلاث.
لكن يتعين عليهم الخضوع لتقييم صحي عند الوصول.
ويجب على الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض الخضوع للحجر الصحي لمدة 21 يوماً.
أما الذين تظهر عليهم أعراض، فيتعين عليهم العزل داخل منشأة طبية.
ويخضع الأجانب الذين زاروا أوغندا أو جنوب السودان خلال آخر 21 يوماً لتقييم صحي وحجر لمدة 21 يوماً عند الوصول.
بداية القيود
بدأت كندا أول مجموعة من هذه الإجراءات في 27 مايو الماضي.
وشملت تعليق وثائق الهجرة للمقيمين في الدول الثلاث لمدة 90 يوماً.
وفي 30 مايو، فرضت كندا تقييماً صحياً وحجراً على من زاروا تلك الدول خلال آخر 21 يوماً.
ثم مددت الحكومة الإجراءات لمدة 30 يوماً بعد أن كان مقرراً انتهاؤها في 29 أغسطس.
كما فرضت كندا في 20 يوليو حظراً على دخول الأجانب الذين زاروا جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال 21 يوماً.
وصدر أمر مؤقت يمنع شركات الطيران من السماح لهؤلاء المسافرين بالصعود إلى الرحلات المتجهة إلى كندا.
وضع إيبولا في الدول المعنية
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل 8,067 إصابة مؤكدة بإيبولا و3,901 وفاة حتى 26 سبتمبر.
وفي أوغندا، سُجلت 20 إصابة مؤكدة، بينها وفاتان، قبل إعلان انتهاء التفشي في 27 أغسطس.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض انتهاء التفشي بعد 42 يوماً دون تسجيل إصابات جديدة.
ولم تسجل جنوب السودان أي حالات إصابة بإيبولا.


