هلا كندا – ألقت الشرطة الكندية القبض على ترافيس باترون، مؤسس حزب قومي سابق، مجدداً بتهمة الترويج للكراهية عبر الإنترنت. وجاء الاعتقال في مقاطعة ساسكاتشوان بعد تحقيق استمر عدة أشهر.
ووجّهت السلطات إلى باترون، البالغ من العمر 35 عاماً، تهمة الترويج المتعمد للكراهية في 10 أبريل، عقب بلاغ تلقته شرطة الخيالة الملكية الكندية بشأن نشر محتوى مسيء على منصة عامة في أبريل 2025.
ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة الإقليمية في كارلايل يوم 13 مايو.
وتُعد هذه القضية حلقة جديدة في سلسلة من السوابق القانونية للمتهم، حيث سبق إدانته في عام 2022 بتهمتي اعتداء تسبب بأذى جسدي على معلمين في ريجينا. كما أُدين في العام نفسه بنشر محتوى معادٍ للسامية عبر الإنترنت.
وفي عام 2023، أوقفته الشرطة في ساسكاتون بعد انتحاله صفة شرطي في حادثتين، إحداهما تضمنت اتهام امرأة باختطاف طفلها. وحُكم عليه حينها بالسجن 15 شهراً، قبل أن ترفض المحكمة العليا في المقاطعة طعنه.
وكان باترون قد أسس حزب “Canadian Nationalist Party”، الذي تم شطبه رسمياً في عام 2022 لعدم استيفائه الحد الأدنى لعدد الأعضاء. وشارك الحزب في الانتخابات الفيدرالية عام 2019.
وتؤكد السلطات أن القوانين الكندية تجرّم خطاب الكراهية، خاصة عندما يستهدف مجموعات محددة، في إطار حماية التعددية وحقوق الإنسان في البلاد.


