هلا كندا – أكد زعيم حزب المحافظين بيير بوليفير أنه لن يستقيل من منصبه، رغم الخسائر الكبيرة التي مُني بها حزبه في الانتخابات الفرعية الأخيرة.
وجاءت تصريحاته داخل مجلس العموم في أوتاوا، بعد أن ساهمت النتائج في منح حكومة مارك كارني أغلبية برلمانية.
وقال بوليفير إنه سيواصل قيادة الحزب والعمل داخل البرلمان، داعياً الكنديين إلى عدم فقدان الأمل رغم الوضع السياسي الحالي.
وتراجعت نسبة دعم المحافظين بأكثر من 10 بالمئة في الدوائر الثلاث مقارنة بانتخابات 2025، كما حل مرشح الحزب في المرتبة الثالثة بإحدى دوائر تورونتو.
وفي دائرة تيربون في كيبيك، انخفضت نسبة التصويت للمحافظين من 18.2 بالمئة إلى 3.3 بالمئة، ما ساهم في تعزيز نتائج الحزب الليبرالي والكتلة الكيبيكية بقيادة إيف-فرانسوا بلانشيه.
ويرى محللون أن هذه النتائج تمثل إشارة سلبية للحزب، حيث قال الخبير نيك نانوس إن استراتيجية المحافظين الحالية لا تنجح في تعبئة القاعدة الانتخابية.
كما وصف مسؤولون سابقون الحزب بأنه في “موقع أضعف”، مع تزايد الضغوط داخل الكتلة البرلمانية.
ورغم ذلك، أبدى عدد من نواب المحافظين دعمهم الكامل لبواليفير، مؤكدين ثقتهم بقيادته. ويملك الحزب حالياً 140 نائباً في البرلمان، في مواجهة حكومة ليبرالية تتمتع بأغلبية مريحة.
في المقابل، يرى مراقبون أن النتائج قد تفتح فرصة أمام الحزب الديمقراطي الجديد بقيادة آفي لويس، خاصة بعد تحسن نتائجه في بعض دوائر أونتاريو.
وتشير هذه التطورات إلى تغيّر في المشهد السياسي الكندي، مع ترسيخ موقع الحكومة الحالية، مقابل تحديات متزايدة أمام المعارضة لإعادة بناء دعمها الشعبي.


