هلا كندا – يشعر عدد متزايد من الشباب في أونتاريو بضغوط مالية متصاعدة، رغم امتلاكهم وظائف بدوام كامل ودخلًا ثابتًا.
تقول ممرضة شابة تعمل في تورونتو إن راتبها المرتفع نسبيًا لا يترجم إلى أمان مالي طويل الأمد.
وتوضح أن معظم دخلها يذهب للإيجار والمصاريف الأساسية. وتضيف أن الادخار لشراء منزل بات خارج المتناول حاليًا.
تعكس هذه التجربة قلقًا أوسع بين شباب المقاطعة.
ويشير مراقبون إلى تراجع فرص العمل مؤخرًا، مع انخفاض المشاركة بين الفئات العمرية الشابة.
ويؤكد كثيرون أن المشكلة ليست أزمة فورية، بل خوف من مستقبل غير مستقر.
توضح الشابة أنها تعيل أسرتها وتعمل نوبات تمتد 12 ساعة يوميًا.
وتقول إن الاقتطاعات والضرائب تستهلك جزءًا كبيرًا من دخلها، ولا يتبقى سوى مبلغ محدود للادخار الشهري.
يبقى السكن التحدي الأكبر. ورغم تراجع متوسط أسعار المنازل مؤخرًا، لا تزال القدرة على الشراء بعيدة المنال لكثيرين.
ويقول شبان آخرون إن عدم استقرار الدخل يزيد الفجوة بين الطموح والأمان المالي.
يرى خبراء أن الضغوط تتفاقم بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وثقافة المقارنة على وسائل التواصل.
ويؤكدون أن الدخول لم تواكب أسعار السكن، وهو العبء الأكبر على الأسر.
كما يشير مختصون إلى أن فقدان الوظائف في بعض القطاعات زاد القلق بين الشباب.
ويلجأ بعضهم إلى مبادرات فردية ومشاريع ناشئة لمحاولة تحسين إدارة الأموال.
في الخلاصة، يعمل شباب أونتاريو بجد، لكنهم يشعرون بأن التقدم المالي بطيء.
ويطالبون بسياسات تخفف عبء السكن وتدعم الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


