هلا كندا – أظهر استطلاع جديد أن سكان أونتاريو باتوا يقلّصون مواعيد المواعدة أو يختارون خيارات أقل تكلفة.
في ظل استمرار ضغوط غلاء المعيشة وارتفاع تكاليف الحياة اليومية.
ووفقًا لبيانات استطلاع “الحب والمال” الصادر عن بنك تي دي، واطلعت عليها “هلا كند”، قال 32 في المئة من المشاركين إنهم يخرجون في مواعيد أقل.
بينما أكد 30 في المئة أنهم يلجأون إلى مواعيد أرخص بسبب الضغوط المالية.
وأفاد الاستطلاع بأن الاعتبارات المالية أصبحت عنصرًا أساسيًا في العلاقات، إذ أشار 18 في المئة من المشاركين إلى أنهم يبحثون عن شريك يجيد إدارة أمواله، بينما قال أكثر من نصف المستطلعين إن تشابه الأهداف المالية، وعادات الإنفاق، والشفافية المالية عوامل مهمة في اختيار الشريك.
وبيّنت النتائج أن 24 في المئة من سكان أونتاريو أخفوا سرًا ماليًا عن شركائهم، في حين قال 56 في المئة إنهم قد ينهون العلاقة إذا اكتشفوا كذب الشريك بشأن المال، وأكد 40 في المئة أنهم قد ينفصلون إذا لم يعرض الشريك المساهمة في التكاليف.
وأظهر الاستطلاع أن 33 في المئة من المشاركين دخلوا في خلافات مالية مع شركائهم مرة واحدة على الأقل سنويًا، ما يعكس حجم الضغوط التي تشكلها الأوضاع الاقتصادية على العلاقات الشخصية.
كما كشف أن 35 في المئة من المشاركين يرغبون في توقيع اتفاق ما قبل الزواج قبل الدخول في شراكة قانونية، بينما قال 38 في المئة إنهم لم يناقشوا الأمور المالية أو أخّروا هذا النقاش إلى ما بعد السكن المشترك أو الزواج.
وفي ما يتعلق بإدارة المال داخل العلاقات، أوضح الاستطلاع أن 33 في المئة لديهم حسابات مشتركة لتقاسم النفقات، و33 في المئة يعتمدون على حسابات منفصلة مع تقاسم كل المصاريف، بينما قال 31 في المئة إن لديهم حسابًا مشتركًا إلى جانب حسابات فردية.
وجرى الاستطلاع بين 9 و13 يناير، وشمل 1502 بالغًا كنديًا، بهامش خطأ يبلغ 2.5 نقطة مئوية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


