كان من المقرر أن يفتتح جسر جوردى هاو الدولي بين ديترويت وويندسور هذا العام بعد ثمانية أعوام من البناء.
ولكن تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعرقلة افتتاحه يضع المشروع الضخم في خطر.
وهو أحدث تطور في الخلاف التجاري المستمر بين كندا والولايات المتحدة.
وشارك ترامب منشوراً عبر منصة “تروث سوشيال” قال فيه إنه لن يسمح بفتح الجسر البالغ تكلفته 6.4 مليار دولار حتى تحصل الولايات المتحدة على “تعويض كامل عن كل ما قدمته لكندا”.
مشدداً على ضرورة أن تعامل كندا الولايات المتحدة بـ”العدالة والاحترام”. وأوضح أنه سيبدأ المفاوضات فوراً.
وزعم الرئيس الأميركي خطأً أن كندا تمتلك جانبي الجسر وبنته “بدون أي موافقة أميركية تقريباً”.
بينما الحقيقة أن الجسر مملوك بشكل مشترك بين الحكومة الكندية وحكومة ولاية ميشيغان.
وشاركت الولايات المتحدة في مراحل التخطيط والموافقة البيئية منذ أكثر من عقد.
بدأت أعمال البناء في يوليو 2018، وكان من المتوقع الانتهاء في 2024، ثم تأجل إلى 2025. الجسر أصبح جاهزاً الآن للافتتاح.
لكن التصريحات الأخيرة قد تؤدي إلى تأجيل الافتتاح.
الجسر يهدف لتوفير ثاني معبر رئيسي بين ويندسور وديترويت لتخفيف الضغط على جسر السفير الحالي.
ويُعد من أطول الجسور المعلقة بالكابلات في القارة.
ويحمل أهمية استراتيجية كبرى لأنه يمر عبر أكثر معبر بري تجارياً نشاطاً بين كندا والولايات المتحدة، حيث يشكل المعبر نحو 25% من التجارة بين البلدين.
تهديد ترامب يأتي بعد عام من التوترات التجارية بين كندا والولايات المتحدة، ويثير المخاوف حول مستقبل المشروع واستمرارية حركة التجارة عبر المعبر الجديد، بالإضافة إلى الخلافات حول التمويل الذي تكفلت به كندا بالكامل لبناء وتشغيل الجسر، على أن تُسترد التكاليف لاحقاً من رسوم العبور.
تظل مسألة التعويض الأميركي وافتتاح الجسر محل متابعة، وسط دعوات في كندا والولايات المتحدة لتوضيح التفاصيل والتأكيد على الالتزام بالاتفاقيات الثنائية القائمة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


