هلا كندا – بدأت السلطات الكوبية نقل السياح وتجميعهم في عدد محدود من الفنادق، في ظل تفاقم أزمة نقص الوقود التي تعاني منها البلاد، بحسب ما أفاد به سياح كنديون موجودون على الجزيرة.
وقالت سائحتان كنديتان وصلتا إلى كوبا هذا الأسبوع إن إدارة الفندق أبلغتهما بضرورة الانتقال إلى فندق آخر.
في إطار إجراءات تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة عبر إغلاق بعض المنشآت السياحية وتجميع النزلاء في مواقع محددة.
وأوضحتا أن النقص في الوقود هو السبب الرئيسي لهذه الخطوة، مشيرتين إلى أن كامل الفندق تقريباً يخضع لعملية نقل جماعي.
رغم عدم تسجيل انقطاعات كهرباء أو نقص في الطعام داخل المنشأة حتى الآن.
وأعربت السائحتان عن قلقهما إزاء أوضاع العاملين المحليين، مؤكدتين أن العديد من الموظفين فقدوا مصدر دخلهم مع إغلاق الفنادق.
وسط حالة من الحزن والبكاء بين العاملين الذين يعتمدون بشكل كبير على السياحة والإكراميات.
ويقيم السياح في جزيرة كايو كوكو شمال كوبا، وهي منطقة مخصصة للسياحة. حيث ينتقل العمال الكوبيون إليها يومياً من مناطق أخرى للعمل في الفنادق والمنتجعات.
في المقابل، دعت الحكومة الكندية مواطنيها إلى توخي “درجة عالية من الحذر” عند السفر إلى كوبا، محذرة من تفاقم نقص الكهرباء والوقود والمواد الأساسية، إضافة إلى احتمال تأثر الرحلات الجوية بشكل مفاجئ.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه كوبا من أزمة اقتصادية حادة، تفاقمت مع تراجع إمدادات الطاقة، ما انعكس بشكل مباشر على قطاع السياحة الذي يشكل أحد أبرز مصادر الدخل للبلاد.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


