هلا كندا – أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن استراتيجية وطنية جديدة لقطاع السيارات، تتضمن تحولاً كبيراً في سياسات الحكومة الفيدرالية تجاه المركبات الكهربائية، حيث قررت الحكومة العودة لتقديم الحوافز المالية للمشترين مقابل التخلي عن الجدول الزمني الإلزامي المثير للجدل لمبيعات السيارات الكهربائية.
عودة “الخصومات” المالية (Rebates) كجزء من خطة تهدف لجعل السيارات الصديقة للبيئة أكثر قدرة على التنافسية وتناسب القدرة الشرائية للكنديين، أطلقت الحكومة برنامجاً جديداً بقيمة 2.3 مليار دولار يمتد لخمس سنوات. وتشمل الحوافز ما يلي:
-
5,000 دولار خصم عند شراء أو استئجار سيارة كهربائية بالكامل (Battery Electric) أو تعمل بالهيدروجين.
-
2,500 دولار خصم للسيارات الهجينة القابلة للشحن (Plug-in Hybrids).
-
تنبيه: سيطبق هذا الدعم على السيارات التي يقل سعرها عن 50,000 دولار، ومن المقرر أن يبدأ تفعيل البرنامج في 16 فبراير الجاري.
إلغاء “التفويض الإلزامي” (Mandate) في خطوة استجابت فيها الحكومة لمطالب قطاع صناعة السيارات والمعارضة، تم إلغاء خطة حكومة ترودو السابقة التي كانت تفرض أن تكون 100% من مبيعات السيارات الجديدة كهربائية بحلول عام 2035. وبدلاً من ذلك، سيتم تقديم معايير جديدة لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري للموديلات بين عامي 2027 و2032، مع استهداف أن تصل نسبة السيارات الكهربائية إلى 75% من المبيعات بحلول عام 2035 و90% بحلول عام 2040.
دعم البنية التحتية وحماية الصناعة المحلية تضمنت الاستراتيجية الجديدة أيضاً:
-
تطوير الشبكة: تخصيص 1.5 مليار دولار لتوسيع شبكة محطات الشحن في جميع أنحاء كندا.
-
استثناء الصناعة المحلية: إعفاء السيارات الكهربائية المصنوعة في كندا من سقف السعر (50,000 دولار) للتأهل للحوافز، دعماً للمنتج الوطني.
-
المنافسة الدولية: أكدت الحكومة استمرار الرسوم الجمركية بنسبة 25% على السيارات المستوردة من بعض الأسواق (مثل الولايات المتحدة في سياق معين أو الصين) لضمان عدالة المنافسة وحماية الوظائف الكندية.
لماذا هذا التغيير؟ أوضح المسؤولون الفيدراليون أن الهدف هو “ترشيد سياسات خفض الانبعاثات” والتركيز على النتائج التي تهم المواطن الكندي دون فرض أعباء غير واقعية على الصناعة أو المستهلك، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الحالية وتغيرات السوق العالمية.
للمزيد من الأخبار والتفاصيل حول المعايير الجديدة، تابعونا عبر راديو ومنصات “هلا كندا”.
هيثم حمد، مؤسس ورئيس تحرير شبكة هلا كندا الإعلامية، خبير في الإعلام الرقمي والاستراتيجيات الإعلامية، يتمتّع بخبرة واسعة في قيادة المشاريع الإعلامية وبناء منصات مؤثرة في كندا والعالم العربي.


