هلا كندا – طالب أهالي أطفال مصابين بداء السكري من النوع الأول حكومة أونتاريو بوضع معايير موحدة للرعاية الصحية في المدارس، بعد تكرار حوادث كشفت تفاوت الدعم بين المدارس والمجالس التعليمية.
وأكدت أمهات أن غياب سياسات واضحة يعرّض حياة الأطفال للخطر، خاصة خلال الرحلات المدرسية أو فترات الغداء، حيث يحتاج الطلاب إلى دعم مباشر لمراقبة مستوى السكر وتناول الغذاء المناسب أو ضبط جرعات الإنسولين.
وأشار الأهالي إلى أن التكنولوجيا الحديثة، مثل مضخات الإنسولين وأجهزة مراقبة السكر، لا تلغي الحاجة إلى إشراف بالغين مدرّبين، خصوصاً للأطفال الصغار أو ذوي الإعاقات الذهنية.
وأوضح بعض أولياء الأمور أن توفير الممرضين في المدارس غير مستقر، وأنهم يتلقون أحياناً إشعارات مفاجئة بعدم توفر الرعاية، ما يضعهم أمام خيارات طارئة لحماية أطفالهم.
وتنص سياسة حالية في أونتاريو على دعم الطلاب المصابين بالسكري وأمراض مزمنة أخرى، إلا أن الأهالي وصفوها بالغامضة، مطالبين بتحديد واضح لمن يقدم الرعاية، والسماح باستخدام الهواتف لمراقبة السكر، وضمان وجود أدوات العلاج في الرحلات المدرسية.
من جهتها، أكدت وزارة التعليم أنها تراجع السياسة الحالية، وتعتزم التشاور مع خبراء صحيين وأهالٍ وجهات تعليمية لتحسين بيئة آمنة وشاملة للطلاب.
ودعت منظمة سكري كندا إلى اعتماد معايير وطنية، مشيرة إلى أن ثلاث مقاطعات فقط تطبق حالياً سياسات متوافقة مع الإرشادات الوطنية.
ويؤكد الأهالي أن توحيد المعايير سيخفف عنهم القلق اليومي، ويضمن حق أطفالهم في التعليم الآمن دون تعريض حياتهم للمخاطر.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


