هلا كندا – أدانت محكمة أونتاريو عامل أمتعة في مطار بيرسون الدولي بعد مطاردة داخل المنطقة الآمنة انتهت بضبط كميات كبيرة من المخدرات، وحكمت عليه بالسجن تسع سنوات.
وأظهرت مقاطع مصورة قُدمت كأدلة في المحكمة ميكانيكياً يطارد عامل الأمتعة نايجل ويلش، البالغ 52 عامًا، عبر أنفاق المطار.
قبل أن يختبئ داخل عربة أمتعة، حيث عثر عليه ضباط وكالة خدمات الحدود الكندية بعد تفتيش المنطقة.
وأفادت المحكمة بأن ويلش كان يعمل على تفريغ أمتعة طائرة قادمة من جامايكا في أكتوبر 2021.
وبقي قرب الطائرة بعد مغادرة زملائه، قبل أن يُكتشف داخل مخزن الشحن.
وأظهر الفيديو مغادرته الطائرة وهو يحمل حقيبة ظهر، قبل أن تبدأ المطاردة.
وخلال الفرار، أسقط ويلش الحقيبة التي احتوت على تسع كتل من الكوكايين، يزن كل منها كيلوغرامًا، إضافة إلى كيس من القنب بوزن 780 غرامًا.
وقُدّرت القيمة القصوى للمضبوطات بنحو مليون دولار.
كما ضُبطت هواتف مرتبطة بحسابات بريد إلكتروني تعود له، وسترة تحمل الأحرف الأولى من اسمه.
وقال القاضي محمد رحمن إن الواقعة شكّلت حادثًا أمنيًا كبيرًا داخل مطار دولي.
مؤكدًا أن العقوبة القصوى ضرورية لحماية النظام الأمني. وأضاف أن محاولة الفرار داخل المنطقة الجوية الآمنة كشفت خطورة السلوك المرتكب.
ودفع ويلش ببراءته، مدعيًا أنه لم يكن حامل الحقيبة، وأنه اختبأ بعد فقدان بطاقة التعريف الخاصة به. إلا أن المحكمة رفضت روايته، مستندة إلى الأدلة المصورة والرقمية.
وتشير سجلات سابقة إلى تورط عمال أمتعة في قضايا مشابهة داخل مطار بيرسون خلال أعوام سابقة، ما أعاد تسليط الضوء على مخاطر التهريب عبر المرافق الجوية.
وأعلن محامي ويلش أنه تقدم باستئناف الحكم، بينما أوضحت المحكمة أن تنفيذ العقوبة قد يتبعه ترحيله خارج كندا بعد انتهاء مدة السجن.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


