هلا كندا – أظهرت دراسة حديثة لهيئة الإحصاء الكندية أن فئات محددة من السكان تواجه خطرًا أعلى للوقوع في فقر منخفض الدخل بشكل مستمر في كندا.
وأفادت الدراسة، التي حللت بيانات تمتد من عام 2016 حتى 2022، بأن 9 في المئة من دافعي الضرائب الكنديين ممن تبلغ أعمارهم 15 عامًا فأكثر عاشوا حالة دخل منخفض مستمر لمدة أربع سنوات على الأقل خلال فترة الدراسة.
وبيّنت النتائج أن الأسر التي تعيلها امرأة واحدة سجلت أعلى نسبة تعرض للفقر المزمن عند 23 في المئة، تلتها الفئات التي لا تمتلك شهادة الثانوية العامة بنسبة 21 في المئة.
ثم الأشخاص الذين أفادوا بوجود قيود دائمة على أنشطتهم اليومية بنسبة 18 في المئة.
وأوضحت الدراسة أن الأشخاص دون شهادة ثانوية كانوا أكثر عرضة للفقر المزمن بخمس مرات مقارنة ببقية السكان.
كما كان المهاجرون الجدد أكثر عرضة بأكثر من الضعف مقارنة بغير المهاجرين.
وبيّنت البيانات أيضًا أن دافعي الضرائب من الفئات المعرّفة عرقيًا كانوا أكثر عرضة بمرتين للفقر المستمر مقارنة بغيرهم من غير السكان الأصليين.
وأشارت الدراسة إلى أن 30 في المئة من الأشخاص الذين كانوا في وضع دخل منخفض عام 2016 تمكنوا من الخروج من هذه الحالة في العام التالي، بينما عاد 20 في المئة منهم إلى الدخل المنخفض في عام 2018.
وفي سياق متصل، حذّر المجلس الاستشاري الوطني للفقر في تقريره لعام 2025 من أن شبكة الأمان الاجتماعي في كندا لم تعد قادرة على مواكبة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وأزمة الإسكان وتباطؤ نمو الأجور.
وتأتي هذه النتائج في وقت أكدت فيه هيئة الإحصاء الكندية مؤخرًا اتساع فجوة الدخل خلال الربع الثالث من عام 2025، مع تضرر الأسر منخفضة الدخل من تراجع العوائد وتحسن محدود في الأجور، ما يعكس استمرار تحديات عدم المساواة الاقتصادية في البلاد.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


