هلا كندا – أظهرت بيانات حديثة ارتفاع السفر الداخلي للكنديين بنسبة 9 بالمئة خلال الربع الثالث من عام 2025، بزيادة قدرها 6.9 ملايين رحلة مقارنة بالعام الماضي، في مؤشر واضح على تنامي الإقبال على السياحة داخل البلاد.
وسجّلت مقاطعات جزيرة الأمير إدوارد وأونتاريو ونيوبرنزويك وساسكاتشوان أعلى نسب نمو، بينما جاءت أونتاريو وكيبيك وألبرتا في صدارة المقاطعات من حيث عدد الزوار، مع زيادات بملايين الرحلات خلال الفترة نفسها.
وقاد هذا النمو بشكل أساسي العائلات متعددة الثقافات في الضواحي، وهي أسر ميسورة الدخل تقطن محيط المدن الكبرى مثل تورونتو وفانكوفر ومونتريال، وتسافر داخل كندا بوتيرة أعلى من المتوسط الوطني، إلى جانب نمو ملحوظ في سفر الأسر الريفية الأكبر سنًا ذات الدخل المتوسط أو المحدود.
وفي المقابل، تراجع السفر عبر الحدود بين كندا والولايات المتحدة بشكل لافت، مع انخفاض رحلات الكنديين إلى الولايات المتحدة بأكثر من 30 بالمئة، وتراجع محدود في أعداد الأميركيين القادمين إلى كندا، في ظل توتر العلاقات الثنائية وارتفاع تكاليف السفر.
وفي السياق ذاته، اتجه عدد متزايد من الكنديين إلى السفر خارج أميركا الشمالية، حيث ارتفعت الرحلات الجوية إلى وجهات خارجية بنسبة تجاوزت 14 بالمئة، وتصدرت المكسيك وفرنسا والمملكة المتحدة قائمة الوجهات، مع قفزات كبيرة في السفر إلى اليابان وإسبانيا وفرنسا.
ويعكس هذا التحول تغيرًا في أنماط السفر لدى الكنديين، مع تفضيل الوجهات المحلية والعالمية على حساب السفر إلى الولايات المتحدة، مدفوعًا بعوامل اقتصادية وسياسية وتنوع الخيارات السياحية داخل كندا وخارجها.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


