هلا كندا – بدأت الولايات المتحدة تطبيق إجراء جديد يلزم تصوير المسافرين الكنديين عند دخولهم أو مغادرتهم عبر المعابر البرية، اعتبارًا من 26 ديسمبر.
ويشمل الإجراء جميع المسافرين غير الأميركيين، ويمثل تحولًا ملحوظًا للكنديين الذين كانوا معفيين سابقًا من إجراءات القياسات الحيوية عند المعابر البرية. وكان يُكتفى في السابق بتقديم معلومات تعريفية أساسية عند العبور بالسيارة.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية باتت مخولة بتصوير المسافرين في المعابر البرية والجوية والبحرية، بما في ذلك الحدود بين كندا والولايات المتحدة. ويشمل القرار أيضًا دبلوماسيين وزوارًا كنديين كانوا مستثنين من هذه الإجراءات سابقًا.
وأفادت الجهات المعنية بأن هذا التحديث يأتي ضمن خطة أوسع لتحديث أنظمة أمن الحدود والتحقق من الهوية، ومواءمة المعابر البرية مع الإجراءات المعتمدة في المطارات والموانئ. وتستخدم الولايات المتحدة تقنيات التعرف على الوجه في المطارات الدولية منذ سنوات للمغادرين والقادمين.
وتوضح التقارير أن القاعدة الجديدة لا تنطبق على المواطنين الأميركيين، إذ يحق لهم المشاركة الطوعية أو اختيار الفحص اليدوي لجوازات السفر بدل التصوير. كما لا يتطلب الإجراء من الكنديين أي أوراق إضافية أو تسجيل مسبق قبل السفر.
ويأتي هذا التطور في سياق توسع استخدام القياسات الحيوية عالميًا، ومع سعي السلطات الأميركية إلى توحيد إجراءات العبور، ما يعني نهاية مرحلة العبور البري السريع دون تصوير للمسافرين الكنديين.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


